بهما حشيش ردئ النوعية. فهم إذن خارج الصورة. دول الشرق وجنوب أفريقيا يتكلمون عن شحنات حشيش جاءت إلى شواطئهم من موانى"يعتقد"أنها في باكستان وكأن الهند لم تتعرف بعد على إختراع الحشيش) موزنبيق أبلغت عن إعتراض 15 طن وجنوب أفريقيا أبلغت عن 11 طن وكينيا 6 طن وتنزانيا 2 طن.
أكثر قليلا من الحبشة في أفريقيا، تضطلع أستراليا بدور إقليمى فوضته إليها الولايات المتحدة الأمريكية. ومن ضمن المكافئات التى تحصل عليها هو"توسعة"فى المخدرات بعيدا عن التشهير أو المحاسبة.
لأستراليا أيضا قوات تعمل بنشاط في قتل الشعب الأفغانى إلى جانب القوات الأمريكية وحلف الناتو. ينعكس ذلك بشكل ما على وضع المخدرات في أستراليا التى قد تكون حصلت على جزء من غنائم زراعة المخدرات في أفغانستان، إما بشكل قانونى كهدية من القوات الأمريكية أو بشكل غير قانونى، من وراء ظهر الحليف الأمريكى.
# يقول تقرير"الخواجه كوستا"عن أستراليا أنها تزرع 5000 هكتار من الحشيش في الأراضى العائدة لملكية الدولة. وغالبا ما يكون ذلك في الغابات. وهناك زراعة معتبرة في الأماكن المغلقة.
نسبة الإستهلاك في أستراليا مرتفعة ومقدرها 14 % من الفئة العمرية المعروفة. الخط البيانى لمصادرات أستراليا للحشيس جديرة بالتأمل.
فى عام (96 97) صادرت 24 طن من الحشيش القادم من الخارج.
فى أعوام (2003 2004) صادرت السلطات هناك 15،3 كيلوجرام فقط خلال 642 مداهمة أمنية يعنى 23،8 جرام في كل مداهمة منتهى الأناقة!!
فلو أنهم جمعوها من السوق بالشراء لكان أرخص لهم من الحملات الأمنية المكلفة يستنتج"أشرار كوستا"أن قوة الداهمات الأمنية كانت السبب في إنخفاض كميات الحشيش الواردة إلى إستراليا لا ندرى لماذا لا يقول أن مجهود الشرطة في التعرض للتهريب قد توقف أو أن الحشيش أصبح يستورد بواسطة وسائل نقل تابعة للدولة ولا تخضع للتفتيش. وأن تلك الوسائل قد تكون قادمة من أفغانستان مثلا.
أو جزر في المحيط الهندى تابعة لدولة لاحول لها ولا قوة وأن سكان تلك الجزر لا
يمكنهم سداد إحتياجاتهم إلا بزراعة المخدرات التى يشتريها الجار الغنى في أستراليا وينقلها إلى بلاده في السفن والطائرات وأحيانا .. الغواصات كما سنرى.
يعترف تقرير كوستا أن زراعه الحشيش في الأماكن المغلقة قد تزايد في أستراليا رغم أن سعره يكون مضاعفا.