الحاكم من معالجة ثورة إجتماعية للجياع بقوة السلاح. كما أن الحشيش أنسب لفقراء الريف الصينى سواء كانوا مسلمين أو بوذيين أو حتى ماركسيين.
فى الهند أيضا ظهر خط تهريب مخدرات يصب فيها قادما من أفغانستان. فهل لذلك
علاقة بالتواجد الإستخبارى المكثف للهند في تلك البلاد؟.
وهل المخدرات التى ينقلها ذلك الخط هى لإستهلاك السوق الهندى؟ فأين إذن
الإنتاج الهندى الضخم من الأفيون؟ أم أنها كميات يعاد تصديرها إلى الصين
الجارة اللدود؟ أم إلى أماكن آخرى؟. مثل خطوط تهريب بحرية للمافيا الهندية
تصب في دول الخليج النفطية، وخطوط بحرية أخرى تصل إلى الشاطئ الشرقى
لأفريقيا ناقلة الحشيش مع أصناف المخدرات الأخرى، وأيضا لتشارك في المجهود
البحرى الدولى فى"مكافحة القراصنة الصوماليين المسلمين".
لا شك أن من نتائج الزلزال الإقتصادى الذى يضرب العالم سيكون"تسونامى"من
المخدرات يغرق ... ربما العالم كله في غيبوبة تنسيه آلام حرب عالمية ثالثة،
يسعى إليها بكل جهد أصحاب نبوءه"هرمجدون".
(أمضيت ثلاثين سنة في مشاة البحرية كنت خلالها وفى معظم أوقاتى مدافعًا ذا عضلات من درجة رفيعة عن المصالح التجارية وعن"وول ستريت"والمصرفيين)
الجنرال الأمريكى المتقاعد سميدلى بتلر
# قلنا أن القطاع الأفيونى الخاص يحصل على نصيبه من كيماويات تصنيع الهيروين من مصدر حصرى وحيد هو الجيش الأمريكى. وأن توزيع تلك المادة الكيماوية الحيوية يتم على"المحاسيب"لإعتبارات آمنية وسياسية، طبقا لمعيار الولاء للمحتلين، والعمل الميدانى معهم ضد حركة طالبان، ولتثبيت الوضع السياسى القائم.
ذلك القطاع الخاص لابد له من توريد كميات هيروين معتبرة إلى المحتل من أجل إثبات حسن النية وضمان إستمرار التعامل. ولكن هذا لا يمنعهم من شيئين:
الأول: تسريب كميات من الكيماويات إلى السوق المحلى، خارج إشراف قوات
الإحتلال، وهذا نوع من السوق السوداء.
ولا يمكن بالطبع إستبعاد قابلية الفساد عن ضباط الجيش والأمن من الأمريكيين
العاملين في هذا المجال، لأن العمل في المخدرات سريعا ما يصيب بالعطب حتى
أجهزة الأمن نفسها. وهذه حقيقة معروفة في العالم أجمع، والأمريكان ليسوا
إستثناءا. بل أن الجيوش العاملة في مناطق الأفيون، وغيره من مناطق إنتاج المواد المخدرة، يصيبها الفساد بسرعة.
وتتحدث كابول الآن عن أسلحة مختفية من مخازن قوات حلف الناتو، وعن ظهور تلك الأسلحة في أيدى مجاهدى طالبان. إذن فجنود حلف الناتو في ذلك البلد يسلكون نفس الطريق الذى سلكه جنود الجيش الأحمر من قبل، فيقايضون السلاح والذخائر بالمخدرات.
الثانى: تصدير كميات من الهيروين إلى خارج البلد، سعيا نحو المزيد من الربح