المبحث الثالث:- مقارنات في الإنتاجية:
تكنولوجيا أم هندسة وراثية؟؟.
مقارنة إنتاجية زراعة الأفيون) كجم/هكتار(بين ثلاث دول أفغانستان - ميانمار- لاوس عامى 2006 - 2007 م.
الدولة ... عام 2006 ... عام 2007 ... نسبة التغيير%
أفغانستان ... 37 ... 42،5 ... 15
ميانمار ... 14،6 ... + 16،6 ... 14
لاوس ... 8 ... 6 ... 25
جدول رقم 5
فى عام 2007 تفوقت أفغانستان على منافستيها ميانمار و لاوس في مجال إنتاجية
هكتارالأفيون. فإنتاجية الهكتار في أفغانستان)42،5 آيلوجرام/ هكتار (هى 2،6 ضعف نظيرتها في ميانمار و 7 أضعاف لاوس.
قلنا أن هناك توجها أمريكيا في أفغانستان لتقليل عدد الولايات التى تزرع الأفيون مع زيادة المساحات المزروعة ورفع إنتاجية الأرض.
هذا إضافة إلى فصل مناطق زراعة الأفيون عن مناطق إنتاج الهيرويين. وشرحنا السبب وراء ذلك آله.
ما يعنينا هنا هو موضوع الإنتاجية والتى تقاس بعدد كيلوجرامات الأفيون التى يعطيها هكتار من الأرض. ورفع الإنتاجية له وسائل عادية مثل إستخدام الأسمدة الزراعية والمبيدات الكيماوية للحشرات الضارة .. إلى غير ذلك من وسائل يعرفها المختصون.
ومن الوسائل التى لا تعتبر شائعة هى إستخدام أساليب الهندسة الوراثية لإنتاج
المحصولات التى يتناولها الإنسان في طعامه وشرابه. فذلك الأسلوب ما زال
مرفوضا خشية أن يكون له تأثيرات ضارة على صحة الإنسان. لذا فهو محظور على نطاق واسع.
لكن إذا إستخدم الأمريكيون بذور معدلة وراثيا لإنتاج الأفيون في أفغانستان فمن يهتم إذا أدى ذلك إلى قتل بعض الناس، حتى لو بالآلاف أوبالملايين؟؟.فهذا ما تفعله جيوشهم يوميا في مناطق مختلفة من العالم. ثم إن حدث الموت من جراء تعاطى أفيون معدل وراثيا أو هيرويين مستخرج من ذلك الأفيون فإن التهمة لن تتوجه مطلقا نحو الهندسة الوراثية بل إلى الآثار الصحية الضارة للأفيون. هذا إن إهتم أحد بالبحث عن سبب موت أحد المدمنين.
من مزايا إستخدام الهندسة الوراثية في زراعة الأفيون هى الحصول على إنتاج غزير من مساحات أرض محدودة، أى إرتفاع آبير في الإنتاجية. إلى جانب إمكان الحصول على نوعية أعلى للأفيون بزيادة المواد الفعالة في النبات الجديد. ولذلك عوائد مالية آبيرة.