السلطات السورية تقول أن الحشيش لا يزرع في أراضيها (!!) وأن جميع الحشيش الذى يمر من أراضيها مصدره لبنان، وأن ونسبة 5 % تعبر إلى تركيا.
بينما 95 % منه يعبر إلى دول الخليج (!) .
هذا تأكيد آخر عن سر شائع يقول أن عددا م أمراء السر الحاكمة في تلك المنطقة منغرون في تجارة مخدرات عابرة للقارات
الحشيش في أمريكا الجنوبية
دولتان فقط في أمريكا الجنوبية تمارسان تصدير الحشيش. واحده فقط تصدره إلى دول الجوار في القارة وهى باراجواى. عدة دول تقول أن كل الحشيش الموجودوعلى أراضيها مصدره باراجواى. تلك الدول هى: البرازيل، الأرجنتين، تشيلى، أرجواى.
تنتج بارجواى حوالى 15،000 طن من الحشيش يتوجه 85 % منه إلى البرازيل.
من عجائب باراجواى أن الهكتار هناك ينتج ثلاث أطنان من الحشيش حسب قول
السلطات هناك، وبدون أن تشير السلطات إلى أن تلك الكمية هى محصول متعدد
لنفس مساحة الأرض، أى أنه ناتج من زراعة واحدة.
مكتب الخواجه كوستا يظهر تعجبه من تلك الظاهرة ويقول أنها في حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة سبب تلك الإنتاجية العالية.
وقد أشرنا قبلا إلى إحتمالية إدخال أساليب الهندسة الوراثية في زراعة المخدرات.
وذلك يفسر الإرتفاع الكبير في الإنتاجية الزراعية رغم تراجع المساحات
المزروعة.
هى الدولة الوحيدة التى تصدر الحشيش إلى خارج الإقليم ولا ننسى بالطبع أن الجيش الأمريكى موجود هناك للسيطرة والإستحواز على سوق المخدرات وتصديرها على مستوى العالم. لهذا تنفرد كولومبيا حسب كوستا بميزة التصدير الدولى.
وهنا أيضا تبرز تقديرات أمريكية بحتة وليست من خلف ستارة كوستا كما جرت العادة فيقول الامريكيون أن كولومبيا تزرع 5000 هكتار بالقنب منذ عام 1996 وكانت تزرع 30،000 هكتار في السبعينات.
ومع ذلك فان المساحة الحالية وهى 5000 هكتار تنتج حسب قول الأمريكيين 4000 طن حشيش. وهى إنتاجية عالية بلا شك. فلا إعتبار إذن بالخداع الأمريكى والدولى بأرقام الزراعة، فأرقام الإنتاج هى العامل الرئيسى الذى يوضح معدلات النمو أو الإنكماش.