إن ذلك يقصد الإتهام قليل الأهمية نسبيا، وموضع بحث، ويمكن أن يكون
الموضوع مبالغا فيه لأسباب سياسية.
الجماعة هنا غاية في التعقل والتريث، أما في أفغانستان فنراهم مجموعة من الكلاب المفترسة تنهش لحم مجاهدى طالبان، وتنسب إليهم كافة الشرور التى إبتدعتها أمريكا في أفغانستان، والتى أعادت الأفيون وصعدت بزراعته إلى آفاق لم تبلغها ثورة زراعية في التاريخ القديم أو الحديث. وهم يفعلون نفس الشئ في كولومبيا وثوارها الذين حملتهم وزر وباء الكوكايين الذى إجتاح البلد وما حولها، فأصبح منتشرا في أيدى البشرية أرخص وأكثر من أفيون أفغانستان.
"كوستا"لايعلم إلى أى مدى يصل الحشيش الخارج من السنغال. ولكنه ينسب إلى سلطات ألمانيا قولها أن حشيش السنغال وصل إليها بعد أن عبر موريتانيا والمغرب (ما هذا؟ .. يحمل قربة مملوءه ويعبر بها النهر؟) . على أى حال علينا أن نصدق كوستا وسلطات ألمانيا طالما أن أهل السنغال يطلقون على الحشيش إسم"يامبا".
الحشيش في شرق وجنوب أفريقيا
الكونجو الديموقراطية:
يتكلم عنها أشرار كوستا كأنها مغارة من الغموض والظلام. فلا شيئ يعلمونه عن
إقتصادها المشروع أو الإجرامى. طبعا كلامهم غير صحيح، فالإحتكارات الغربية
هناك في صراع مرير للإستحواز على على ثروات نادرة مثل الماس والذهب
واليورانيوم. تتقاتل الشركات فيما بينها بواسطة الجنود المرتزقة والقوات القبلية
المحلية التى ترتكب/ بفضل الإسناد الغربى/ كافة المجازر القبلية بسهولة بالغة.
هناك في الكونجو سببا يدعو إلى الإعتقاد بأن الحشيش يزرع بكثرة للإستهلاك
المحلى.
وهى من بين أكبر أربع دول تتصدر قائمة أبطال زراعة الحشيش في العالم. لايذكر تقرير كوستا الشرير دور الرجل الأبيض في تلك التجارة المليارية.
الرجل الأبيض مازال له اليد العليا في كافة شئون ذلك البلد رغم الإلغاء الرسمى للنظام العنصرى. الإنتاج المحلى للحشيش هنا كبير بينما الإستهلاك منخفض، وهو 8% من الفئة العمرية المعروفة.
هناك هامش كبير للتصدير، كان في عام 1991 نسبته 15 % من الإنتاج المحلى.
% ولكنه في عام 1996 إرتفع إلى 70 ورغم إنتاجها الكبير إلا أن الحشيش يأتى إليها من دول أفريقية أخرى بهدف إعادة التصدير إلى الخارج. (تعتبر موانى