هذه الجمهورية الإسلامية من آسيا الوسطى شاسعة المساحة، ومادة الحشيش في ذلك البلد تمثل لغزا لا يريد أحد أن يفك طلاسمه.
فى أحد المناسبات تقدر"جماعة كوستا"أن المساحة المزروعة بنبات القنب
"الحشيش"فى هذه الدولة هى 33،000 هكتار ثم في مكان آخر يقولون أن منطقة واحدة في كازاخستان وهى (وادى تشو) يوجد به 400،000 هكتار ينمو فيها نبات % القنب بريا، وهو نوع ممتاز يحتوى على نسبة عالية من المواد الفغالة بنسبة 4 وهذا يجعله مصدرا جيدا لمادة"راتنج الحشيش"وهى الأجود في كل أصناف.
القنب البرى فى"وادى تشو"يمكن أن يستخرج منه 6000 طن من الحشيش الجاهز للإستخدام.
ولكن"يقال"أن ما ينتج فعليا الآن هو 500 طن فقط. ولم يتطوع أحد من جماعة كوستا بأن يشرح السبب في ذلك. بل يقولون أن كل تلك الكمية الجبارة تستهلك إقليميا ولا تسافر في عمليات تهريب كبيرة، ولا أحد يشرح لماذا.
فقد رأينا عمليات سفر طويلة المدى لشحنات الحشيش رغم أن"أشرار كوستا"يقولون أن حجم الحشيش كبير وقيمته ليست عالية لذا لا يشجع كثيرا على عمليات التهريب البعيدة.
هم يقولون ذلك ولكن الواقع يكذبه فنرى الحشيش يسافر من آسيا صوب أمريكا
الشمالية وأوروبا. كما نراه يغادر كندا في طريقه إلى اليابان وهونج كونج فما هو تفسير ذلك؟؟.
يقر أشرار كوستا بطبيعة اللغز في كازاخستان ويحاولون التستر عليه في نفس
الوقت بغموض متعمد يتكلمون عن مشكلة ويخفون أبعادها حين يقولون:
(هذا ويبقى الثقل الإنتاجى لهذه المنطقة هائلا ويبقى غير معلوم مالم تتغير
الظروف. لقد زادوا اللغز غموضا .. ولم يفسروا لنا شيئا .. فماذا يخفون خلف ظهورهم؟؟.وما هى تلك الظروف التى ينتظرون أن تتغير؟؟.
# كثيرة هى الألغاز في أسطورة الحشيش. لغز آخر في أمريكا الجنوبية إذ يقول
عنها تقرير جواسيس كوستا:
لا تعرف أى دولة في أمريكا الجنوبية بأنها تصدر كميات كبيرة من الحشيش إلى
خارج الأقليم. ونسبة الإنتاج العالية مع نسبة التعاطى المنخفضة تشكل لغزا).
ما هذا؟ .. إنتاج عال وإستهلاك منخفض ولاتصدير .. كيف؟. وإذا كان كبار
جواسيس الدنيا لا يفكون هذه الطلاسم فمن يقدر على حلها إذن؟. لغز في آسيا
الوسطى وآخر في جنوب أفريقيا وغموض في قارة أفريقيا وظلام دامس في الهند
وصمت أمريكى كندى تام واستهبال أوروبى. فماذا يحدث في هذا العالم؟.
فى ردودها على إستفسارات الخواجة كوستا قالت بأن 70 % من الحشيش