الفصل الثالث
الحشيش: 165 مليون ضحية حول العالم
ولا يدرون عنه شيئا!!
من يقرأ ويسمع ما يكتب ويقول مسئولو الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة) لافرق(، يظن أن الحشيش إنما هو مادة هبطت حديثا على ظهر كوكب الأرض، وما زالت المادة مجهولة في ذاتها، والهدف من إرسالها غير معروف.
تعكس في هذه UNDOC تقارير السد كوستا وجماعة الأشرار العاملين معه في الحالة ما يطلقون عليه بالفصحى"تغابى"وبالعامية"إستهبال". يقولون مثلا: مادة الحشيش في ذاتها غير محددة التأثير، ولا يعلم حتى الآن بشكل قطعى إن كانت ضارة أو مفيدة. فالعلم مازال تائها ولا يعلم ماهى الأضرار أو ما هى الفائد بالضبط وبشكل علمى دقيق.
تائه تماما أمام هذه الظاهرة UNDOC فجهاز التجسس الدولى للجريمة المنظمة
الكونية المستحدثة. فلا يستطيع أن يحدد أين تزرع: فيقول بكل بلاهة إنها في كل
مكان وكل الدول تزرعها ثم لا يستطيع أن يحدد كيف ومتى ومن ينقلها، فكل
ذلك يخضع لمجرد التخمين.
ويقول بأن المادة أصبحت تزرع داخل الدول، وتحركها عبر الحدود يتناقص
بإستمرار، حتى أن الضبطيات عبر الحدود تتراجع دوما. ولا أحد يدرى أين يزرع
بالضبط .. فالجواسيس تائهون .. أنها تنمو في البر) وربما في البحر (فهناك طرق إستنبات جديدة لا يعلم أحد كيف تتم. هناك وسائل رى جديدة، وأضواء كاشفة لتزويد النبات بالطاقة، وهناك كيماويات جديدة، وهناك بذور جديدة ومستحدثة ومتغيرة.
ثم أن هناك زراعة برية، وآخرى داخل الغابات الكثيفة في مناطق غامضة تسيطر
عليها عصابات إجرامية منظمة وهناك زراعة داخل صوبات مغلقة تستخدم عادة
للزهور أو النباتات النادرة وهناك زراعة من مزهريات داخل البيوت. وهناك
مدمنون يزرعون إحتياجاتهم بأنفسهم.
ثم أن المادة العجيبة مرتبطة بعادات ومناسبات إجتماعية، تنعقد وتنفض حول دخان الحشيش وهى مجالس غير جنائية تشمل مجالس لعلية القوم كما تشمل مجالس الأوباش والصعاليك.
فتقاريير المنظمة الدولية تائهة تماما ربما لأن المادة التى تفحصها تساعد على"التوهان"فتطرح على الجمهور الدولى أسئلة خطيرة مثل:
نحن لا ندرى حى الآن كم من المحصول يمكن أن تعطيه قطعة محددة من
الأرض؟.
ولا ندرى حتى الآن ما هو وزن الجزء الفعال من النبات ونسبته إلى باقى
الأجزاء التى لا يستفاد منها؟.
وكم هو وزن كمية الحشيش التى يمكن أن يتعاطاها الحشاش في جلسة واحدة؟؟