هل من تلك الأسباب أن دولا متقدمة ومتحضرة مثل دول الإتحاد الاوروبى، قد جعلت تدخين الحشيش"شبه مباح"بل وتصرفه بشكل قانونى للمدمنين على المخدرات الخطرة، كطريقة للعلاج بأهون الشرين؟؟.
فهل أصبح ذلك اتجاها عاما في أوروبا وشمال أمريكا وأستراليا، أضخم أسواق العالم إستهلاكا للمخدرات؟؟.
أى أن الغرب بدأ يتوسع في الإستهلاك القانونى للحشيش حفاظا على صحة مواطنيه وسعيا إلى زيادة حصة الحكومات من الضرائب على حشيشة الكيف، أسوة بما يفعلونه مع النفط إذ تحصل تلك الحكومات على"ضريبة كربون"تمكنها من الحصول على عائد من كل برميل نفط يساوى ثلاثة أضعاف إلى أربعة أضعاف
سعره الأصلى. والحشيش أولى بذلك وأعلى ربحيه فلا بد أذن أن يصبح قانونيا
بدعوى أنه أهون شرور"الكيف".
وهل لتلك الزيادة علاقة بإعلان بريطانى سابق بأنهم أكتشفوا الكثير من المواد
الطبية الهامة جدا في نبات الحشيش الذى كان في السابق يعتبر خاليا من أى فائدة
طبية. ثم سكت الإنجليز فجأة عن ذلك الحديث. فهل دخل الحشيش في سراديب
الأسرار الطبية لشركات الدواء العملاقة؟؟.
# تلك أسئلة تهم العالم أجمع لذا على مثقفى هذا العالم البحث حول هذا الموضوع
وحل ألغازه، وأن يدفعوا ثمن هذه المعرفة ليس من راحتهم وأموالهم، بل من دمهم أيضا.
أما أن يسعى هؤلاء المثقفون والصحفيون، إلى الحصول على رضا أمريكا والغرب، يحدوهم الأمل في الحصول على الجوائز العالمية والشهرة العابرة للقارات فإن ذلك قد يخدم مصالحهم الشخصية الضيقه، لكنه لن يخدم بحال مصالح شعوبهم،
بل سيضر تلك الشعوب ضررا بليغًا جدا، في حاضرهم ومستقبل أجيالهم.
الرئيس الأمريكى رونالد ريجان 64
ظروف إقتصادية حرجة، يمر بها العالم، فأزدادت أعداد العاطلين عن العمل بشكل مضطرد سوف يصل إلى 210 مليون عاطل عام 2009. فمن الطبيعى إذن