فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 177

قائمة تفعل ذلك وهى في مأمن من العقاب أو التشهير الدولى طالما هى تسير ضمن السياق المفروض أمريكيا.

# يزرع القنب"نبات الحشيش"فى معظم مناطق شمال نيبال ويوزع دوليا

وضبطت كميات منه في إنجلترا وكندا والدنمارك وهونج كونج ونيوزيلاند.

يقول تقرير أشرار كوستا:(هناك إدعاءات بأن المجموعات الثورية الماوية تستخدم الحشيش في تمويل تمردها. وأنهم طلبوا من المزارعين المحليين زيادة الإنتاج.

وتقول سلطات نيبال أنهم يأخذون 40 % من الدخل كضريبة في المناطق المعنية).

ويعكس هذا العرض البارد طبيعة العلاقات بين أصحاب مكتب كوستا"الولايات"

المتحدة"وبين الصين الشعبية، التى تحسب عليها حركة التمرد المذكورة."

# ومن نيبال نتحرك جنوبا صوب الهند ثم شمالا صوب الصين لنطالع أوضاع

الحشيش كما يعرضها مكتب الخواجة كوستا.

لكى نفهم كلام كوستا الغامض عن الهند لابد أن نعى الدور الهندى في منطقة آسيا

عموما، خاصة في مسألتين هامتين بالنسبة لأمريكا الأولى مجابهة الثقل الصينى' خاصة في المجال النووى. الثانى مواجهة المد الإسلامى في جنوب آسيا ووسطها.

إذن كل شيئ مغفور للهند في هذا الإطار. فلا هناك بأس من تسليحها النووى المتطور، ولا لوضعها المتميز/ المخفى/ في عالم المخدرات خاصة الأفيون. وكان للهند دور تاريخى فيه أثناء حروب الأفيون ضد الصين في القرن التاسع عشر. أو في مجال الحشيش الذى يغمر العالم بدخانه الخانق يلوث الأجواء الإنسانية تحت أشراف أمريكا أفيون الشعوب.

يعرف الحشيش في الهند باسم"بانجا". وقد إنتشر في أرجاء العالم مع الجاليات الهندية. تقول الأحصاءات الرسمية أن 2،3 مليون هندى يتعاطون الحشيش، وتقول السلطات أن ذلك أكبر نسبة تعاطى لأى نوع مخدر في الهند.(نعترض على كل ذلك، فالهند تعدادها تخطى المليار، وزراعة المخدرات فيها منتشرة في مساحات شاسعة وفى تضاريس لا يسهل متابعتها ناهيك عن السيطرة الكاملة أو مراقبة ما يزرع فيها. والشعب منتشر، ومتشرد في مناطق لايصلها مسئول حكومى.

فلا يمكن إعطاء أى قيمة لإحصاءات كتلك التى أوردها كوستا). تلقى الهند عادة بالمسئولية على الجيران وتقول أن الحشيش يأتيها من نيبال وباكستان وأفغانستان. وتعترف أن جزء من الحشيش المزروع فيها يعبر إلى الخارج مع حشيش الجيران. وأن معظم ما يزرع فيها من حشيش يستهلكه

مواطنوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت