عائدات تلك التجارة على ضخامتها البالغة، لا تضمها مستندات رسمية ولا تظهر
فى ميزانية الدولة أو مؤسساتها الأمنية، رغم أن أجهزة الدولة السرية تستخدم جزء من تلك العائدات في تمويل حروب خارجية وبرامج تسليح ومشاريع إنقلابات
وإضطرابات وثورات ملونة ... ، إلى باقى النشاطات السرية التى لا يعلن عنها
مطلقا .. والقليل منها جدا تم اكتشاف جانب منه بفعل الصدفه البحته أو لحدوث خطأ أو صراع بين أطراف داخلة فيه.
حتى تدخل تلك العائدات الخيالية، وتظهر في الدورة المالية للبنوك الأمريكية بشكل
علنى يلزمها أن تمر بعملية"غسيل"أى أن يتم تسجيلها تحت عناوين شرعية لنشاط إقتصادى قانونى.
من أجل هذا أوجد اليهود بشكل خاص"صناعة بنكية"صخمة مهمتها"غسيل"أموال المخدرات العائدة لعناصر ذلك"الكارتل"الرهيب. وأكثر الدول التى تمتلك"مغاسل بنكية"لأموال المخدرات وغيرها من تجارات غير مشروعة هى: الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل. [1]
أشار بعض المحللين المهتمين بموضوع غسيل الأموال إلى أن مركز التجارة
العالمى الذى دمرته هجمات الحادى عشر من سبتمبر كان وكرا أساسيا لصناعة
"غسيل الأموال"العائدة لتجارة المخدرات عبر العالم.
قال هؤلاء البعض أن مغسلة مركز التجارة تعفنت وأوشكت رائحتها أن تفوح
وتجلب الأنظار والفضائح وتكشف المستور الأعظم في عالم المال والسياسة
ونشاطات المافيا الحكومية والخاصة. كان لابد من إحراق"المغسلة"أو نسفها من جذورها لإخفاء كافة البصمات.
• فكانت المحاولة الأولى في يناير 1993 بواسطة شاحنة مفخخة وضعت أسفل أحد البرجين ولكنها لم تف بالغرض، الذى تحقق على أكمل وجه في المحاولة الثانية في هجوم من الجو أطاح بالبرجين في 11 سبتمبر 2001
• كلا المحاولتين تم بعقول باكستانية وسواعد عربية واستدراج من وكالات الخدمة السرية ومافيات كارتل المخدرات في أمريكا وإسرائيل. بالنسبة لبريطانيا وإسرائيل فإن الحال لا يختلف كثيرا. وإن كانت إسرائيل تتممتع بميزة كونها مخرج طوارئ لمافيا المخدرات المأزومين في أى مكان من العالم.
وأيضا للبنوك والمؤسسات المالية المفلسة من جراء عمليات نصب دولية، أبطالها في الغالب من اليهود، كما حدث في أمريكا وأوروبا مؤخرا.
والمافيا اليهودية في أمريكا هى أقوى مثيلاتها في تلك البلاد، ولا تقل من حيث الحجم والفعالية عن أجهزة الدولة نفسها ولكنها تتحاشى الأضواء وتقاتل من أجل إبقاء نشاطاتها وحتى إسمها في الظلام حفاظا على سمعة إسرائيل ومصالح اليهود الذين إختطفوا الولايات المتحدة واحتفظوا بها رهينة داخل خزائنهم السرية.
(1) المافيا الإسرائيلية ركن أساسى في تجارة المخدرات الدولية. وقد صادرت دول في الإتحاد الأوروبى منذ سنوات تحويلات بنكية في طريقها لأسرائيل بقيمة أربعمئة مليار دولار تعود في معظمها لتجارة المخدرات الدولية. وظهر منها أن شبكة بنوك إسرائيلية حول العالم تمارس صناعة غسيل أموال المخدرات والجريمة المنظمة ولكن هل تجرؤ أوروبا على الكلام؟؟ (