الحشيش يخرج منها للتصدير إلى أهم أسواق المتخمين في بريطانيا والولايات المتحدة واليابان.
تشير عدة دلائل على هذا المنوال أن أبحاث الجينات وتعديلها وراثيا ربما دخلت
مجال زراعات الأفيون والحشيش. فهى توفر"ملاذا آمنا"لتجارب يحظرها القانون فأى تأثيرات صحية خطيرة على المتعاطين لا يمكن الإحتكام فيها إلى القضاء لطلب تعويضات. ومن السهل أيضا إتهام المادة المخدرة نفسها بأنها المتسبب، وليست التعديلات الجينية.
ومن غير المحتمل أن يهتم أحد أو يبحث من أجل حماية أرواح المدمنين على
المخدرات، أو لمقضاة دول عظمى وحلفائهم من عصابات مافيا دولية تمتلك من
الإمكانات والقوة مالا تملكه معظم دول العالم.
زيادة الإنتاج) رغم إنكماش الزراعة وبالأحرى تخريب النباتات بواسطة
الحملات الحكومية (. تلك الثنائية المتناقضة تتظهر هنا في الحشيش، كما ظهرت
هناك في الأفيون وهى موجودة أيضا في نبات الكوكا الذى يستخرج منه الكوكايين
هى ظاهرة ثابتة في الزراعات المخدرة: إنكماش المساحات المزروعة وإرتفاع
إنتاجية الهكتار، وإرتفاع نوعية وفعالية المادة المنتجة"أفيون/حشيش/كوكايين"
التطوير دائم ومستمر والإستثمارات المالية والبشرية متزايدة، وبالطبع هناك أسواق كبيرة وطلب متنامى يقول هل من مزايد.