إختصارا .. في الواقع أن أوروبا في حاجة فعلية إلى حشيش المغرب. ولكن التهريب يجب أن يكون بنظام طبقا لقواعد متفق عليها وعبر البوابة اليهودية المعتمدة. أما المغامرون الأفاقون، فسوف تمتلئ بهم السجون ولوائح الإتهام، وقوائم المصادرات وأرقامها، التى هى من أهم مشاغل الخواجة كوستا.
مصر:
تتمتع مصر هى الأخرى بنظام حكم ذاتى من طراز"رام الله"المتخلف. وفى مقابل الخدمات الحيوية التى يقدمها النظام المصرى لإسرائيل فإنه يحظى بنفس الرعاية المعتادة والوضعية الخاصة مثل: حرية البطش بالمواطنين، والفساد الكامل
المنطلق من كل قيد، وشراكة إقتصادية مع إسرائيل، وبشكل خاص في إدخال
وترويج المخدرات إلى مصر التى يشترك فيها كبار رجال الحكم والفساد في النظام، وهناك مشاركات أخرى مثل تسهيل بيع الأصول الإقتصادية في مصر لإسرائيل والمرتبطين بها، وتسهيل أشياء كثيرة أخرى تؤدى إلى تركيع مصر بشكل يستحيل معه إنهاضها من جديد، حتى مع وصول أى نظام حكم مخالف لإسرائيل.
# هذا كله إضافة إلى تغطية النظام الحاكم على جرائم إسرائيل في حق الشعب
المصرى. مثل ترويج الدعارة المنظمة والفنون الهابطة وصناعة البلطجة
والتحرشات العامة ونشر الأوبئة كمرض الإيدز وإنفلوانزا الطيور والسرطان
ومرض السل، ,وإضعاف حيوية الرجال والنساء، وإلتهاب الكبد الوبائى والفشل
الكلوى الذى تجاوز المعدل العالمى بنسبة 600 %(حسب تفرير الدكتور الشهير
محمد غنيم)، إلى آخر قائمة طويلة جدا حولت معظم الشعب إلى معلولين يستحيل
شفاؤهم. وجميعها أمراض نشرها يدر الربح بالمليارات على إسرائيل والملايين
على أعمدة الحكم والنظام.
# ولمنع الحسد على ذلك التمازج المدهش بين يهود إسرائيل وصهاينة مصر
الحاكمين، تدعى إسرائيل وتشتكى للخواجة"كوستا"من أن 99 % من الحشيش
الموجود في إسرائيل تم تهريبه من مصر. ومع ذلك يكفى إذ أنها لم تدعى أن الإيدز الموجود في إسرائيل مصدره مصر أيضا. وكان الأقرب إلى الحقيقة القول بأن هناك تكاملا إقتصاديا بين صحراء النقب في إسرائيل وبين صحراء سيناء فى
مصر. فالنقب تزرعها إسرائيل بالمفاعلات النووية العسكرية، وسيناء تزرع
بالحشيش، مشاركة بين الخبرة الزراعية اليهودية والأيدى العاملة المصرية وبحماية الأمن المركزى المصرى.
ومن المحصول المشترك تحصل إسرائيل على حاجتها لصناعة المنشطات والأقراص المخدرة التى تصدرها فيما بعد للسوق المصرى خاصة والعربى عامة.