فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 177

محصول الأفيون عن مزارعه الضخمة السابقة غير صورا غنمتها القوات الأمريكية من مكتب قناة الجزيرة الذى دمرته الطائرات الأمريكية في صباح دخول قوات الشمال إلى العاصمة كابول.

للحرب النفسية UNDOC مرت الصور من يد القوات الأمريكية إلى يد مكتب فإستفاد من الصور، كما إستفاد من التقارير التوثيقية المرافقة لها في إعداد مضادات لها تضمنها تقرير 2001 خاصة فيما يتعلق بفشل المحاصيل البديلة التى زرعتها الناس عوضا عن الأفيون ولكن عملا أمريكيا باكستانيا مشتركا أحبط المحاولة فأفلس المزارعون، وبارت زراعة القمح وتلف محصول الفاكهة ..

فى عام 2001 أن فشل الزراعات البديلة يعود إلى (UNDOC) ذكر تقرير _ الإفتقار إلى البذور والأسمدة. وذلك غير صحيح وقد أوضحت التقارير المصورة

التى سجلتها قناة الجزيرة أثناء تلك الأزمة وضمت شهادات كثيرة جدا لمزارعين

وتجار حبوب وفاكهة وأفيون. أن الأزمة جاءت من باكستان بتوجيه أمريكى،

وتواطؤ معهم فيها مرتشى يعمل وكيلا لوزارة التجارة في حركة طالبان، وهو

قندهارى وضع نفسه فوق القانون.

(التقارير المصورة المذكورة كانت من إعداد"الكاتب"أثناء عمله مراسلا من أفغانستان لقناة الجزيرة الفضائية. وقد أذاعت الجزيرة منها جزءا ضئيلا للغاية لأن التوجه الإعلامى الدولى وقتها كان منصبا على بن لادن فقط لا غير. وانصرف الإعلام الأمريكى عن موضوع الأفيون، وتلقائيا وبحكم العادة والغريزة الإعلامية التى أصبحت قانونا، إنصرف باقى إعلام العالم عن"موضة"الأفيون متفرغا لبيانات بن لادن وحتى همساته الخافته. وبقيت وثائق الأفيون مكدسة في مكتب الجزيرة في كابول حتى غنمها الأمريكيون مع حلفائهم الشماليون. ومن ثم وصلت للجريمة المنظمة والمخدرات بصفته شريكا في عملية الغزو.(UNDOC) إلى مكتب والصور إلتقطها المصور العربى الموهوب الشاب"سامى"، وكان من المجاهدين العرب في أفغانستان، تلك الصور ربما كانت السبب في إيقاع"سامى"آخر في معتقل جوانتانامو، فدفع ثمن"جريمة"إرتكبها غيره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت