أن إنتاج أفغانستان من الأفيون عام 2001 كان 185 طن UNDOC أظهر تقرير
وفى الحقيقة أن معظم الأفيون كان من إنتاج المناطق الخاضعة لتحالف الشمال
المعارض والمدعوم بكثافة من الولايات المتحدة وروسيا وإيران والاتحاد الأوروبى.
ورغم أن حركة طالبان"الإمارة الإسلامية"كانت تسيطر على 95 % من أراضى
أفغانستان حسب التقديرات الغربية نفسها، إلا أنها أنتجت في ذلك العام 28،688
كيلوجرام (29 طن تقريبا) من كل مناطق الأفيون الرئيسية في البلد. في مقابل 156785 كيلوجرام (157 طن تقريبا) أنتجها تحالف الشمال في مناطقه
التى لم تكن معروفة قبلا بأنها تزرع الخشخاش.
أى نسبة السيطرة على الأراضى كانت 19 إلى واحد في صالح طالبان بينما إنتاج
الأفيون كان 5،5 إلى واحد في صالح تحالف الشمال.
هذا مع العلم أن"الإمارة الإسلامية"رفضت إستخدام القوة ضد زارعى الأفيون،
وكان الأمر شبه إختيارى إلا في حالات قليلة من الزجر والتحذير فقط في مناطق
الثقل القبلى لقيادات طالبان الكبيرة. وما سوى ذلك كان الملا عمر صريحا فى
أوامره في حظر إستخدام القوة، وقد كان كثيرون من الطالبان قد طالبوه بإستخدامها ولكنه رفض تقديرا منه للمصاعب الضخمة التى يعانى منها الناس، والتى سوف تزداد بعد ظهور تأثير قرار المنع.
السابقة واللاحقة لعام 2001 تذكر أرقام محصول الأفيون UNDOC كانت تقارير
بالطن إلا في ذلك العام ولضئالة المحصول ذكرته بالكيلوجرام، حتى ينفسح المجال لأكبر قدر من أسماء المناطق خاصة الخاضعة لطالبان، مثل أقليم"أرزجان"الذى يحظى منهم بعداوه خاصة لا ينافسه فيها سوى أقاليم هلمند وقندهار كون ذلك الإقليم هو مسقط رأس الملا محمد عمر. لذا كان تقرير UNDOC لذلك العام قد ذكر أن إقليم أرزجان قد أنتج 11 كيلوجرام من الأفيون من بين 185 طنا إنتجتها أفغانستان في ذلك العام.