فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 177

الذى سنواصل الحديث عنه فيما بعد .. وباكستان القبلية تقاتل لأجل لقمة عيشها التى إرتبطت (لأسباب دولية وإقليمية) بمحصول الأفيون وتصنيع الهيروين.

والنظام الباكستانى يقاتل حربا بالنيابة عن أمريكا ضد شعبه في مقابل معونات

أمريكية تستفيد منها فقط طبقة الفاسدين التى تحكم البلاد وعلى رأسهم رئيس

جمهورية الفساد"آصف زردارى"المدان قضائيا والمسمى شعبيا"السيد عشرة في المئة"إشارة إلى نسبة العمولة التى كان يتقاضها من أى مشروع يقام في البلد، لقاء تسهيل أموره من قبل زوجته الراحلة) بيناظير بوتو (التى كانت رئيسة لوزراء الفساد.

المؤتمرات التى تجمع فيها أمريكا الجزية من محبيها الأغنياء لصالح أنظمة عميلة لها تعانى

من أزمة وجود. كان المطلوب في المؤتمر دفع جزية للسيد زردارى الذى تقدم بمشروع من

بقايا العصر البائد لمحافظى أمريكا الجدد. قال زردارى ملك الفساد أنة يمثل طليعة دول العالم

فى الحرب على الإرهاب، وحذر من أنه إذا خسر تلك الحرب فسوف يخسرها العالم كله. وقال

أنه يطالب بتمويل مشروع لبناء قوة عسكرية خاصة لمحاربة الإرهاب في باكستان تعدادها

80 ألف مقاتل. وعليه قدم دافعو الجزية وعودا بدفع 5 مليار دولار من أجل قتل شعب

باكستان. الموفد الأمريكى إلى أفغانستان وباكستان قال أن ذلك لن يكفى لخروج باكستان من

أزمتها. وذلك طبيعى لأن السيد عشرة في المئة بعد أن أصبح رئيسا للبلاد ربما رفع نصيبه

إلى تسعين في المئة. وفى الواقع فإن أكثر الوعود في مؤتمرات الجباية تلك لايتقيد بها أحد

وتكون مجرد تفاريح كلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت