-تفاصيل وأسرار أضخم حملة يقوم بها السوفييت في أفغانستان؟
-أهمية ولاية باكتيا لدى المجاهدين تفوق أهمية ممر سالانج لدى القوات السوفييتية.
-قدرة (مسعود) جعلت بانشير أخطر قاعدة لضرب السوفييت، وقيادة (حقاني)
أبقت خطوط الإمداد سليمة.
-قاعدة جاور الهدف الأول للحملة السوفييتية على خوست.
-الجنرال الدموي يعلن: سأشرب الشاي في (جاور) .
وحقاني يرد عليه: مكانين لن يدخلهما الشيوعيون (الجنة) و (جاور) .
-الطرق الجديدة التي شقها المجاهدون في الجبال مكنتهم من تحقيق مفاجآت تكتيكية حاسمة.
-عندما نزلت دبابات حقاني إلى وادي خوست في أول معركة مكشوفة لدبابات المجاهدين.
-الشهيد فتح الله حقاني يقهر الجيش الأفغاني بواسطة دبابة صعد بها إلى قمة جبل (جاور) .
-وزيرالداخلية الأفغاني يتحدى رئيس الأركان:
(أتنازل لك عن زوجتي إذا استطعت إحتلال جاور) .
-رئيس الأركان يتولى قيادة عملية الإستيلاء على جاور ويطلب من وزير الداخلية الإستيلاء
على مناطق (جدران) .
-لماذا إختار (شاه نواز) التقدم أو ً لا إلى جاجي ثم إلى خوست.
-بعض الجماعات تحرق أسلحتها ومهماتها وتفر إلى باكستان.
-أطل شاه نواز على (جاور) فتحققت أول وحدة حقيقية بين جماعات المجاهدين.
-التبرعات من لحوم الأضاحي حولها المهاجرون إلى جبهات القتال.
-المعركة أثارت حماس المهاجرين وتقدم المئات بأسلحتهم للدفاع عن باكتيا.
-اللحظات الأخيرة في حياة (شاه نواز) :
فقد الجنرال السيطرة على قواته وإنتابه هياج عصبي حاد.
-خلال الإجتماع الجنائزي في خوست طهر حقاني مناطق (ليجاة) و (باري) وأعاد الموقف لما
كان عليه قبل الهجوم.
رسالة أفغانستان: تحقيق، وتصوير: مصطفى حامد