ستمئة طائرة سوفيتية منذ دخول القوات السوفيتية وحتى الآن).أوردت وكالات الأنباء هذا
84 فهل يعقل أن تترك أن تترك أمريكا للأفغان إنتصارًا خارقًا بهذا /12/ التصريح في 23
الحجم؟ وكيف يمكن تبرير هذا الإنتصار الجوى مع الإفتقار المطلق لكل الوسائل المادية
لأحرازه أو حتى لإحراز نسبة ضئيلة منه؟
(راجع كتاب 15 طلقة في سبيل الله /فقرة مقاتلات تقدم لنا الدعم) .
فهل تترك أمريكا شعوب الأرض كى تكتشف قدرة الله، وعظمة دين الإسلام؟ بالطبع لا .. فلابد
إذن من إدخال عنصر مادى كى يثير سحبًا من الشك ويخفى تلك الحقيقه ولو إلى حين.
(وذلك هو تفسير الكفر في قواميس اللغه أى الإخفاء والطمس المتعمد للآيات الربانية الواضحة) .
خبر آخر لم أتبين خطورته إلا بعد سنوات من حصولى عليه لدرجة أننى لم أبعثه وقتها
إلى صحيفه الإتحاد.
86)هرب طيار أفغانى بطائرة (ميج 21) إلى بشاور، وصرح لنا في الشهر التالى /10/ في (23
أن السوفييت يستخدمون قنابل إشعاعية في أفغانستان وهى قنابل محرمة دوليًا ولم تستخدم حتى
فى حرب فيتنام.
ظننت وقتها أنه يعنى قنابل موجهة بأشعة الليزر، ولكن الطيار أكد أنها نوع آخر ولم يشرح
أكثر من ذلك. ولم نفهم نحن ماذا يعنى، حتى جاءت حرب الخليج المسماة (عاصفه الصحراء) .
وبعد إنتهائها تسربت أنباء عن إصابات بالأشعة الذرية بين مواطنين في الكويت و بعض
العسكريين من جنود العملية، وقالوا وقتها أن السبب هو (قنابل إشعاعية) إستخدمتها قوات
التحالف ضد العراق بواسطه مدفعية طويلة المدى، وأن القذائف الفارغة المتبقية في مواقع تلك
المدفعية في الكويت أدت إلى تلوث في المنطقة وأصابه العديد بآثار الإشعاع النووى.
وبالطبع تكتموا على القضية بسرعة، وحتى الآن لا يعلم أحد الأبعاد المترتبة على تلك الأسلحة
فى العراق وأظن أن من أهداف الحصار الذى فرض على العراق في أعقاب تلك الحرب كنوع
من العقوبات الدولية، كان في أحد جوانبة دراسة آثار مثل هذه الأسلحة المحرمة على الشعب
العراقى، ولحصار تلك الحالات حتى تنتهى فوق أرض العراق.
(م،
ق
إستخدمت أمريکا أسلحة إشاعية بشکل مکثف في حروبها ضد المسلمين في العراق عامي 1990 و 1993 و في
البوسنة 1999 و في أفغانستان 2001 م أنظر کتاب صليب في سماء ندهار).