فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 456

أول من يعرف حقيقتهم.

في وضع مثل ذلك كانت محنتي مضاعفة؛ لأن ما يقوله الدكتور عبدالله يؤخذ بلا جدال

وبكل ثقة من الوسط الإسلامي العربي المجاهد. وكنت أنا على النقيض .. فكانت مأساة

طويلة، تعرضت لها طيلة سنوات الحرب وما زالت آثارها باقية إلى الآن.

ولنقرأ هذين المقالين وقد ُنشِ ر كلاهما في جريدة الاتحاد الإماراتية.

في أفغانستان أيضًا .. (رمضان كريم)

حوار أفغاني على طريق مقفر

الحلقة الأولى

كيف يرى المقاتل العجوز قيادته السياسية؟ ... المسخ ذو الرؤوس السبعة لن يصل إلى

نتيجة .. والقوى العالمية تفضل الزعامات الضعيفة وترفض قيادة المقاتلين.

(الإمام شامل) لم يضع شباكًا لصيد المساعدات في الخارج بل قاتل جيش القيصر أكثر

من أربعين عامًا ..

حقيقة صراع القيادات كما يراها مقاتل مخضرم.

لم يحدث إتحاد ولو لساعة واحدة .. والأموال هي السبب.

القيادات الحقيقية للشعب الأفغاني تتناقص تدريجيًا إما بالاستشهاد - أو الإغتيال أوالحرب

النفسية.

85 م /6/ رسالة أفغانستان في 30

مصطفى حامد

إنطلقت السيارة القديمة تخترق الطريق الضيق الذي يمر في أرض قبائل (وزيرستان)

إنها منطقة (حرة) لا يملكها غير العرف القبلي مع تواجد شكلي للسلطة المركزية.

السائق يتشبث بسكان السيارة في محاولة للسيطرة عليها من وعورة الطريق.

في السيارة سبعة مجاهدين ستة منهم لم يتجاوز متوسط أعمارهم الخامسة والعشرين. السابع

مجاهد مخضرم عاصر بداية الجهاد وإشتعل رأسه شيبًا وإن كان لم يتعد الأربعين عامًا.

على مقهى صغير في إحدى القرى توقف السائق ليعتني قلي ً لا بسيارته المنهكة وحتى يستمتع

الركاب بتعاطي الشاي الباكستاني الأحمر الممزوج بالحليب، بدأ الصديق المخضرم

الحديث موجهًا كلامه لي:

(جميل منك أن تحضر لقضاء شهر رمضان معنا في الجبهة. ستجده مختلفًا تماما عما

تعودته في بلادك).كنت أعرف مجاملات الصديق القديم وأقرأ بوضوح ما بين كلماته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت