فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 456

فنستلمه فى (هيرات) مث ً لا. وبدأوا في هذا اللجنه يعطون الذى يذهب الى الداخل مسج ً لا وكاميرا

ليقابل القادة هناك يلتقط بعض الصور من الجبهات يعود بثروة إعلامية معلوماتية قيمة يمكن أن

يستفيدوا منها في توزيع المساعدات. وبالنسبة لمسألة التدريب فقد أصبح للإخوة عناية بذلك

إلى حد ما.

وبدأت اللجنه العسكرية بقراءة الكتب المتخصصة ومحاولة كتابة كراسات صغيرة عن الأسلحة

والعلوم العسكرية وأهتم المكتب أيضًا بإقامة مخيمات للأفغان، من القادة أوالمجاهدين، لإسبوعين

أوثلاثة تضم برامج تربوية وعسكرية تستهدف، إضافه إلى تنمية هذين الجانبين، توحيد القلوب

وإماته الحزبية بين الأفغان، فكانوا يأتون بعدد من مجاهدى الحزب الإسلامى ومن الجمعية

ومن الإتحاد ويضمونهم في مخيم واحد، وضمن برنامج واحد لكن الأفغان لم يتفاعلوا للأسف

مع هذا النهج، وأصروا أن تكون مخيماتهم منفصلة فرأى العرب أن مالا يدرك جله لايترك

كله وقالوا لابأس. فتحت المخيمات التربوية في بابى وعين عليها أمراء من الإخوة العرب.

فها نحن نرى العمل العسكرى كما تتصورة وتمارسه تلك المجموعة الرائدة في مكتب

الخدمات فعدم الإنضباط يلاحق العمل العربى، ثم هذا التصور المشوه للعمل العسكرى

فالمجاهد العربى تائه بين كونه (صحفى) غير مؤهل، وبين كونه موظف في هيئة إغاثه يجمع

المعلومات عن الجبهات وإحتياجاتها، وبين كونه فاعل خير يصلح بين(المجاهدين الأفغان

والكومندانات)وينشئ لهم معسكرات لإصلاح ذات البين وإماته الحزبية!!.

إنها حالة جهل بالواقع الأفغانى وبالعمل العسكرى معًا، مضافًا إليها حالة فوضى متأصلة مع

عجز إدارى مزمن.

* يقول أبوهاجر بأنه عام 86 لم يكن الدكتور عزام أو أبوعبدالله متفرغًا تمامًا لقيادة العمل

العربى، فالأول كان مازال مرتبطًا بالتدريس بالجامعة الإسلامية في إسلام آباد يقضى ثلاثة

أيام تقريبًا في كل أسبوع في بشاور، وكان هناك إدارة لمكتب الخدمات كما كان هناك مجلس

شورى، وكانت، الحالة دائمة القلق والإضطراب على حد قوله.

أما أبو عبدالله فذكر عنه كتاب (الأنصار العرب) قوله:

كان لقلة وجود الإخوة الواعيين الذين تربوا على هذا الدين وعلى أخلاق الإسلام والذين

دخلوا معركة الحياة وخبروها، أثر سلبى على وجود العرب عمومًا تسبب في تعثر الإدارة

وقتذاك.

ويقول صاحب الكتاب المذكور:

إلا أن عبارة أبوعبدالله تحيط بأساسيات هذه الأسباب وتجعلها تحت بندين أثنين رئيسيين هما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت