إذن الحكومة والمعارضة: لا الطرف الأول جاد، أو يستطيع تطبيق الشعار، ولا الطرف
الثاني تورع عن تجريح الإسلام والتطاول على مقدساته بل وحتى عن سب الرسول الكريم.
(إنتهى التقرير) .
1994 في مقال بعنوان: /2/ .. وننقل الفقرات التالية عن مجلة المسلمون الصادرة بتاريخ 4
الإيدزالصهيوني يدخل الحرب ضد مصر .. والفارق ليس كبيرا بين ما حدث في مصر
وما حدث في باكستان وأيضًا في معسكرات المهاجرين الأفغان هناك .. تقول المجلة:
الصهاينة أيضًا دخلوا في معركة (الإيدز) ليغزوا بها مصر في حرب لا هوادة فيها.
قرائن عديدة تشير بأصابع الإتهام إلى الصهيونيات اللاتي لم تتوقف أفواجهن السياحية عن
زيارة مصر برغم إحجام السياح الأجانب. بل إن ثلث (الفلاشا) القادمين من أثيوبيا إلى الكيان
الصهيوني مرضى بالفعل، فإنه لم يكن من الصعب على الموساد أن يخطط لغزو مصر من
خلال الإيدز.
في عام 1986 م فجر الأمريكي (جون كاليندر) أستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية
بالقاهرة مفاجأته في أروقة الجامعة وأعلن إصابته بهذا المرض اللعين من صديقه الأمريكي
(لورانس إيلا) الذي توفى خلال الفحوصات الطبية عليه. كان كمن يهوي بمطرقة حديدية على
رؤوس المصريين. فقد عاش المصريون خمس سنوات منذ إكتشف الفرنسي (لك مونتنيه)
فيروس الإيدز المتسبب في فقدان المناعة المكتسبة وحتى إعلان (كاليندر) وهم يعتقدون أنهم
بقيمهم وتعاليمهم الإسلامية بعيدون تمامًا عن هذا المرض الخطير، لكنهم إستيقظوا الأن
والمرض في وسط قاهرتهم.
بالطبع ضربت وزارة الصحة المصرية حصارًا على (كاليندر) حتى تم ترحيله من مصر.
ورحل (كاليندر) لكن مصر كانت قد عرفت الإيدز ودخلت في قائمة الدول التي إبتليت بهذا
الطاعون الجديد. وبدأ المسلسل الدامي الذي لم يخل من مفاجآت وأحداث شهيرة قد ساهمت في
توغل هذا الخطر الرهيب.
(وليم تشارلز) أمريكي آخر جاء إلى مصر سائحًا هذه المرة وقابل الكرم المصري المضياف
بحقارة وشذوذ. إلتقط هذا السائح المريض بالإيدز ستة أطفال مشردين في الشوارع، وبعد أن
منحهم الرعاية والمال مارس معهم علاقة جنسية شاذة، بعدها تاه الأطفال في الشارع وتاه معهم
هذا المرض المخيف.
لقد فجرت الجاسوسة الصهيونية (فائقة مصراتي) الحقيقة في وجه الجميع لتؤكد بالدليل