الشكوك حول الصهاينة. إعترفت الجاسوسة في تحقيقات رسمية بأنها، وهي المريضة بالإيدز
أقامت علاقات مشبوهة مع 50 شابًا مصريًا بهدف نقل عدوى الإيدز لهم بالطرق العلمية التي
جرى تدريبها عليها في الموساد، وأن تلك العلاقات كانت تدوم ثلاثة أيام لتضمن إصابة
الضحية بالإيدز.
هذه الإعترافات الدامغة شدت الجميع لأنباء صحفية جاءت هذه المرة من (هولندا) حيث
أشارت إلى قيام الكيان الصهيوني بإعداد مركز له هناك يخطط لنشر الإيدز في مصر، وتم
تجنيد أكثر من 50 فتاة لهذا الغرض. وفع ً لا بدأ هذا المركز في التنفيذ من خلال ثماني فتيات
قدمن إلى مصر بجوازات سفر أوروبية من خلال فوج سياحي هولندي وعشن في أكبر المدن
المصرية أيامًا طويلة، والله وحده يعلم ماذا فعلن بشباب مصر.
عصابة نساء الإيدز:
وإذا كان الخطر القادم عبر الصهاينة حقيقيًا وخطيرًا، بل رهيبًا، فإن الجهات الأمنية في
مصر كشفت بالصدفة عصابة نسائية لممارسة البغاء معظم عضواتها مصابات بالإيدز، وجميعهن
من إحدى الدول العربية وتم ترحيلهن فع ً لا. عاش أفراد تلك العصابات أكثر من 20 يومًا في
مصر يمارسن البغاء وفي أرقى الفنادق القاهرية مع أجانب ومصريين ولا يعرف مصيرهم
إلا الله، ولولا أن مدير أمن الفندق شك في سلوكهن وأبلغ عنهن الجهات الأمنية، فإن الله وحده
يعلم ماذا كان يمكن أن يحدث من خلال تلك الشبكة (الإرهابية) .
و .. تضاربت الأرقام:
أمام هذه الوقائع والأحداث تتضارب الأرقام عن أعداد مرضى الإيدزفي مصر. وزير
الصحة المصري الدكتور علي عبد الفتاح صرح في مؤتمر علمي أنهم لا يتجاوزون المائة.
الوزير السابق راغب دويدار قال أن عددهم 113 مريضا. جهات رسمية أكدت أن المصريين
المصابين بالإيدز عددهم 205 من بينهم 37 سيدة و 12 طف ً لا. أكاديمية البحث العلمي أكدت
نفس الرقم، بل حددت مصادر الإصابة.
وقالت في تقرير لها أن 23 حالة عادوا لمصر من عملهم بالخارج مصابين، وأن 41 حالة
أصيبوا عند العلاج من الفشل الكلوي بسبب تلوث الأجهزة، إلى جانب 89 مريضًا توفوا بالفعل.
وأشارت مصادر الأكاديمية إلى أن إكتشاف معظم الحالات تم بالمصادفة حيث اكتشف 95 حالة
من خلال المسح الطبي الشامل، و 9 حالات من المتبرعين بالدم، و 15 حالة من الكشف الدوري
على مرضى الفشل الكلوي، و 7 حالات فقط من المتقدمين للفحص الإختياري، أما الأجانب
المقيمون في مصر فقد وصل عدد المرضى منهم إلى 176 حالة.
الدكتور مجدي بدوان الباحث بطب عين شمس له رأي آخر من خلال رسالته العلمية التي