أما قائد العملية الذي
ن صب نفسه بنفسه فلم
يج هز أي شيء للعملية، حتى الأفراد والأسلحة.
* وبصعوبة أقنعه أبو هاجر أن يحدد الأسلحة التي يحتاجها وكذلك الأفراد. فأخذ سيف الله
قائد العملية، الأفراد الذين أراد إصطحابهم، إضافة إلى كل من أراد أن يذهب!!.
والصورة المرحة الأخرى يرويها أبو هاجر بقوله:
وطبعًا كان الشيخ تميم من أول المتحمسين فسبقنا وهبط إلى تحت، وكأنني سمعت أنهم قالوا
بأنه أرسل إلينا خبرًا:"بأننا سنلتقي في الجنة"كانت عبارة ضحكت منها، فكيف يكون القتال
بهذه الطريقة وبهذه البساطة؟.
ويمضي أبو هاجر في سرد سلسلة المهازل التي حدثت في تلك العملية، وليس أقلها أنهم إكتشفوا
أنهم، جميعًا، لايعلمون الطريق إلى العدو!! ولا طرق المنطقة!! ولحسن حظهم أن أبو عبدالله
عاد من سفره وإستدعاهم للعودة على وعد بعملية قريبة، فبكى من بكى وإنهار من إنهار!!. أما
الشيخ تميم فقد أقسم ألا يتذوق طعامًا حتى العملية القادمة!! وقد كان. فقد أرسلهم أبو عبدالله في
عملية صغيرة بعد يومين، رفعت معنويات"جماهير"المأسدة المتعطشين إلى القتال في سبيل الله
تاريخ حياة المأسدة:
إشتباك في شعبان .. معركة في رمضان .. إنتصارفى شوال
معركة شعبان .. كانت المحطة التالية في حياة"المأسدة"، وتلك الحياة لم تكن
طويلة على أية حال كونها إنتهت عمليا في أوائل شوال أي بنهاية معركة رمضان الكبرى.
كان أبو عبدالله مهتمًا بإستكمال تحصينات المأسدة بالشكل الكافي قبل شن ضربة قوية ضد
العدو. أما الضربة نفسها فقد وضع فكرتها الأساسية"أبو خالد"وهو ضابط سابق في
الجيش المصري ومن قيادات تنظيم الجهاد. وكان يرى أن هدف العملية هو: كسر الجمود
في الموقف العسكري، ورفع المعنويات بين العرب والأفغان، وإنزال الخسائر بالعدو.
شارك"سلطان"في إختيار الهدف، ثم شارك"أبو حفص"معهم في وضع الترتيبات
وتفاصيل العملية.
كان أبو حفص معنا في"ميرانشاه"وقتها ونحن نجهز لتطوير عملنا في خوست حين تلقينا
مكالمة هاتفية من بيشاور. وكان المتحدث وقتها هو أبو خالد المصري، الذي إستدعانا جميعًا
إلى جاجي للمشاركة في المعركة المقبلة، وإختتم حديثه الهاتفي معنا بجملة (وإذا دعيتم فلبوا)
رفضت الفكرة تمامًا وكذلك فعل"عبد الرحمن"، أما أبو حفص فقد لبى النداء قائ ً لا إنه
سيعود إلينا مرة أخرى إذا وجد الوضع هناك غير مناسب أو عند إنتهاء العملية .. ولكنه في