1985/ 11/21 م، إننا نناشد الإخوة المحترمين العاملين بجريدة الإتحاد ونقول لهم أليس من الأفضل أن
يكون منكم من يمثل الحق ويقول آلمة الحق، وإننا على ثقة أن فيكم الإخوة الصالحين والذين يغارون على
الإسلام والمسلمين ونرجو منهم آلمة الحق.
إن مكتب مجاهدي أفغانستان ينادون جميع الإخوة الصحفيين ويقولون بأننا مستعدين لتوصيلكم إلى داخل
أفغانستان بأمان واطمئنان بل نحن قادرين على وصولكم إلى العاصمة آابل لأن الأمن في أيدي المجاهدين
الأمينة ولنا أمن وليس الأمن للكافرين ..
بيل الله ي س صة ف والسلام على من إتبع الهدى والحق المبين والذين يدافعون عن الحق بأرواحهم ويبذلونها رخي
عز وجل.
خان محمد أحمد جان مندوب الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان
# إن تجربة المكتب الصحفي، وحتى عملي الصحفي لم تحقق في ظني ما كنت أريده منها.
والرسالة التي أردت إيصالها إلى الأمة لا أظنها وصلت .. وإن وصل منها شيء فقد كان مشوشًا
ومحاطًا بسوء الفهم. وإذا كان وصل جزء يسيرمنه وكان مفهومًا فإنه لم يؤد إلى أية نتيجةعملية.
فإذا شبهنا عملي الصحفي بأنه (عملية) فإن نسبة ما حققته من الأهداف المرسومة لها كان صفرًا.
ظل لي عزاء وحيد من كل ذلك، أحاول أن أطمئن به نفسي، وهو أنني فعلت ما كان يجب أن
أفعله. وبشكل لم يترك فجوة كبيرة بين ما أعتقد وبين ما أعمل.
بينما مكتبنا لم يكتمل تأسيسه بعد، زارني فيه مولوي جلال الدين حقاني وعدد من رجاله.
ثم وجه لي دعوة لحضور عملية عسكرية سيقوم بها المجاهدون تحت قيادته للإستيلاء على
(جبل تورغار) .
كان يعرف شغفي بذلك الهدف. ولكنني كنت غارقًا حتى أذني في أعمال المكتب التأسيسية .. لم
يكن عندي من يدير العمل في غيابي .. فإعتذرت للرجل وأنا أشعر بالألم لكوني لا أحضر
عملية خطيرة بهذا الشكل. كان حقاني واثقًا من النجاح، وأخبرني أن الباكستانيين قد أمدوه
بكميات من الذخائر لهذا الغرض. لم أكن مرتاحًا لتدخلات الباكستانيين ومتخوفًا من عواقبها ..
وكان يعلم ذلك. ولكنني كنت متفهما لدوافع الطرفين من تلك العلاقة. كنت أعلم نظرة الباكستانيين
إلى حقاني كقيادة رئيسية في باكتيا في مواجهة السوفييت. ثم حاجة حقاني للمساعدات
الباكستانية وعدم توافر بديل آخر لديه.
كانت عملية حقاني على تورغار بداية مبكرة لحملة سوفيتية جديدة ضده. رغم أن العملية قد
فشلت إلا أنها مثلت خطورة فجبل تورغار هو مفتاح المدينة لذا لا يمكن التساهل إزاء أي
تهديد له.