فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 456

بوجه خاص، في مشاريعها السياسية والإستخباراية في CIA رئيسيا للخزينة الأمريكية أو خزينه

العالم أجمع،"وميزة"الخزينة السعودية أنها لاتخضع لمساءلة الكونجرس الأمريكى، ولا يمكن

أن تسبب حرجًا سياسيًا للرئيس الأمريكى وجهاز إستخباراته، وبالطبع فإن الملك السعودى

يتمتع في بلاده بمنزلة، من لايسأل عما يفعل وهم يِسألون.

يحكى العميد يوسف قصة الإستخدامات الأولى لصاروخ ستنجر، التجربة الأولى كانت فى

86، فقد أرسل يوسف"مجاهدين"أفغان بعد إتمام تدريبهم، فكانوا /9/ جلال آباد بتاريخ 25

35 رج ً لا ومعهم ثلاث صواريخ ستنجر، أصاب إثنان منها طائرتى هيلوكبتر كانتا على وشك

الهبوط فوق مدرج المطار، أما الصاروخ الثالث فقد سقط أمام الرامى بعدة أمتار. المصور

المرافق للمجموعة تمالك أعصابه بصعوبة وتمكن من تصوير الدخان المتصاعد من حطام

الطائرات. وفيما بعد عرض ذلك الفيلم على الرئيس ريجان، وسلمت السبطانة التى أطلق

ليحولوها إلى قطعة عرض مناسبة. CIA منها أول صاروخ إلى

تلك أذن إصابتان من ثلاثة في جلال آباد في أول عرض في تاريخ صواريخ ستنجر منذ

تصنيعها، لقد دخل الكومندان غفار، قائد المجموعة، تاريخ الحرب الأفغانية من بوابة

تكنولوجية واسعة.

أما زميله درويش قرب كابل فقد كان تعيس الحظ.(فبعد بضع أيام من إنتظار هدف مناسب

بدون جدوى تغلب شعوره بالإحباط وأطلق صاروخًا على طائرة نفاثة تطير بسرعة عالية فى

أقصى مدى السلاح تبتعد عن الرامى، أخطأ الصاروخ الهدف كما أخطأ صاروخان آخران

أطلقا بعده).

كانت تلك التجربة الأولى حول كابل والثانية على نطاق أفغانستان نتيجتها صفر من ثلاثة.

فالموجة الأولى من الصواريخ، ضد كابل وجلال آباد، ومجموعها ست صواريخ قد

أصابت هدفين فقط، أي بنسبة نجاح مقداها 33 % وقد إهتمت الدعاية الأمريكية بنسبة الإصابة

وبالغت كثيرًا فيها كما سنرى.

قام بعمليات الموجة الأولى قائدان من حزب حكمتيار، والموجة الثانية قام بها قادة من حزب

يونس خالص وهو القائد محمود من جلال آباد والقائد أرسلان من كابل، يقول العميد يوسف:

(وقد تأكدت ثقتنا فيهم فيما بعد عندما نجح كلاهما في إصابة أهداف بإستعمال ستنجر) .

ولم يوضع العميد عدد هذه الأهداف أو نسبة النجاح، ويشير ذلك إلى أنها منخفضة فآثر

الصمت عنها. وسوف نرى من الأحداث التى توافرت عنها"تأكيدات"كم كانت نسبة الإصابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت