فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 456

فيما بعد وصف لي حقاني ما حدث: لقد إستخدم في العملية أربعة راجمات صواريخ إستخدمت

كل منها مئة قذيفة. وهذه كمية طائلة في ذلك الوقت. كما إستخدم تسعة هاونات

82 مليمتر) إستخدم كل منها تسعون قذيفه، كما إستخدام المجاهدون مدفعين من عيار (75 ملم)

الجبلى) كما إشترك مع جماعة حقاني جماعة القائد (وزير) التابع لجيلاني وقد تولى القيادة بعد

إستشهاد أخيه داد مير في حملة خوست العام الماضي.

في وقت الهجوم تأخرت مجموعة وزير عن الوقت المحدد. فقامت جماعة حقاني منفرده

بالهجوم قرب الظهرعندما أنهى التمهيد المدفعي عمله فتقدمت جماعة حقاني نحو قمة الجبل

فسقط من بينهم عدة قتلى، فإرتبك المجاهدون، وأعطيت الأولوية لإخلاء الجرحى وهي عادة

أفشلت الكثير من عمليات المجاهدين. ومضى باقي النهار في إرتباك وإخلاء الجثث والجرحى

بالطبع كان الهجوم من بدايته ضعيفًا لغياب القوة الأخرى التي كانت ستشارك في الهجوم ..

كما أن التقدم نحو قمة الجبل تم متأخرًا عن توقف التمهيد المدفعي فأعطى ذلك فرصة قيمة

للعدو كي يعيد تنظيم دفاعاته عند الخط الأول مرة أخرى.

إستشهد في العملية ثمانية مجاهدين من جماعة حقاني وجرح ستة عشر آخرون جروحًا خفيفة،

ومن الجماعات الأخرى إستشهد ثلاثة مجاهدين.

وفي موعد قريب من عملية تورغار تمكن كمين نصبة رجال حقاني لي ً لا مكون من عشرين

مجاهدًا من إلقاء القبض على ستة جواسيس لجهازالإستخبارات (خاد) وهم يبثون الألغام لي ً لا في

طرقات المجاهدين تم إعدام ثلاثة منهم والثلاثة الآخرون إعترفوا باشتراكهم في عملية

في بشاور. تم إبلاغ المعلومات إلى السلطات (PIA) نسف مقر شركة الطيران الباكستانية

الباكستانية التي تسلمت الأسرى كى تحقق معهم لتكتشف بعدها إحدى شبكات التخريب

في بشاور.

من کتاب فخ الدب ص 168 ط 1

مازال الثلج يكسو جبال باكتيا. وجارديز الأكثر إرتفاعًا والأقسى برودة تعرضت

لهجوم صاروخي مفاجيء على المطار وقاعدة عسكرية أخري فتم تدمير أربعة طائرات

هيلوكبتر ومقتل عشرات من العسكريين. كانت مفاجأة كاملة لم تحدث قب ً لا في مثل هذه الظروف

الجوية فالثلج عدو تقليدي للمجاهدين كما إنه صديق تقليدي للسوفييت.

بعد المعارك التي إنتهت في سبتمبرالماضي بدت باكتيا كما لو أنها في حالة ركود مؤقت أو

تحضير لجولة جديدة. وهو ما حدث بداية شهر إبريل أي بفارق ستة أشهر فقط عن الحملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت