فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 456

من الشواهد الميدانية ولكن من الجيد في هذه الحال إيراد شهادة أمريكية نادرة في هذا المجال،

84)حيث تقول: /8/ أوردتها وكالات الأنباء في (11

(مجموعة"صندوق التعليم الأمريكى الأفغانى"أوضحت في تقرير لها أن الحكومة أن الحكومة

الأمريكية قد زودت الثوار الأفغان بثلاثة أنواع من الأسلحة، النوع الأول عبارة عن أسلحة

وذخائر من نوعية رديئة، وعلى الأرجح أنها ستقتل من الأفغان أكثر مما ستقتل من السوفييت،

ومن ضمنها صاروخ (سام) ستريلا المضاد للطائرات، ومدافع مورتار 82 مليمتر.

ثم أمدتهم بنوع جيد من الأسلحة والذخائر ولكن يرجح أنه تم العبث بها وسلمت إلى المقاومة

وهى في حاله عديمة الفائدة ومن ضمنها ألغام مضادة للدبابات ولكن ليس بها شحنات تفجيرية

كافية. وأضافت أن النوع الثالث من الأسلحة كانت عبارة عن صواريخ (آر. بى. جى) ورشاشات

ثقيلة من طراز دوشيكا غير أن ذخائر هذين النوعين كانت شحيحة لدرجة أن إستخدمها لم يكن

ممكنا بنسبة 95 % من الوقت!!).

فى ذلك ما يغنى عن التعليق ونورد جزء من شهادة أخرى لكاتب أمريكى بارز يدعى جاك

87 خبرًا يقول أن الكاتب المذكور كشف /5/ أندرسون فقد أوردت وكالة (كونا) للأنباء في 1

عن فضيحة داخل وكالة الإستخبارات الأمريكية. فمن بين ثلاثه مليارات كانت الوكالة تنفقها

على مساعدة الثوار الأفغان، وجد أن 1.2 مليار دولار على الأقل قد سرقت منها.

وإتهم الكاتب وسطاء أسلحة وعملاء سريين في الوكالة ومسئولين فاسدين بسرقة تلك الأموال

هذا ما قالة الكاتب الأمريكى فماذا لو علم أنه حتى الجزء المتبقى من السرقات قد ضاع فى

دهاليز صفقات مريبة للمخابرات الأمريكية من طراز ماذكرناه عن حادثة بيع أسلحة المجاهدين

الأفغان إلى إيران لإنفاق عائدها على مؤامرة ثالثة في نيكاراجوا؟!!.

*عامل آخر شجع أمريكا على إقحام صاروخها (الإسطورى) فى ساحة الحرب الأفغانية،

هذا العامل هو رغبه الولايات المتحدة في سرقة (الإنتصار الأفغانى بكامله) لقد كان إنتصارًا

خارقًا للعاده ومخالفًا لكل المقاييس المادية، وما كان يمكن تبريره سوى بإرجاعه إلى الإسلام

وإلى الله سبحانه وتعالى.

إذن كان لابد من إدخال عنصر مادى يمكن لأمريكا الإرتكان عليه للصد عن سبيل الله،

وإستكبارًا في الأرض بغير الحق. كانت الإنتصارات الأفغانيه على الأرض مذهلة، ولكن ماذا

نقول عن إنتصاراتهم الجوية؟، وهم الذين لايمتلكون شئ تقريبًا لمواجهه الطيران السوفيتى

الهائل!!.كانت خسائر السوفييت في الطيران أشد غرابة ولايمكن تبريرها ماديًا على الإطلاق.

وقبل عامين تقريبًا من إدخال ستنجر إلى ساحة العمليات في أفغانستان صرح مايك أرماكوست

وكيل الخارجيه الامريكيه في حديث صحفى في واشنطن (إن الثوار الأفغان قد أسقطوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت