ومن المعلوم أن الحرب الجرثومية والنووية يمكن البدء بها ولكن يصعب السيطرة على
ي،،،).
تفاعلاتها (كما رأينا في تجربة شيرنوبل) بمعنى أن بعض الشرر قد يتطاير ليصيب الغرب
نفسه. ولكن هناك أمراض عادية يصعب إنتقالها الى الغرب لأسباب جوية أو لتقدم الطب لدرجة
كافية للقضاء عليها مثل الملاريا المتطورة، وقد نشرها الغرب في أفغانستان(منذ معركه جلال
آباد 1989)وفى السودان، ودول أفريقية وأسيوية أخرى، والبلهارسيا، وأمراض أخرى تصي
ب
المزروعات أو تتلف الأرض الزراعية، فتحدث المجاعة وتبيد جزء لا بأس بها من السكان،
أما الفقر والمرض فيقعدان تلك الشعوب عن أى تحرك (ثورى) أو (إرهابى) أو (جهادى)
ضد الغرب ومصالحه.
ب الحروب الإقليمية بين الدول الفقيرة، والحروب الأهلية الداخلية، والنزاعات العرقية،
مع تزويد المتقاتلين بما يكفيهم للإبادة المتبادلة بشكل يتناسب مع مصالح الغرب.
مثلما حدث في أفغانستان والسودان، ودول أفريقية وأسيوية كثيرة.
ج البرنامج الدولى عبر الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية المتعاونة معها، لتحديد النسل
أو ما يسمى أحيانًا بتنظيم الأسرة، والهدف الأساسى منه هو أن يكون أبادة إختيارية لسكان
العالم الفقير تحت دعاوى حضارية أو إقتصادية مفتعلة وكاذبة.
د الغزو الثقافى بواسطة الآلة الإعلامية الجبارة والحديثة لتغيير القيم والمعتقدات والثوابت
الأخلاقية لدى دول العالم الفقيرة، خاصة الإسلامية منها، حتى يسهل التحكم في تصرفات
أجيالها، وتوجيه طاقاتهم إلى التدمير الذاتى حتى لا تتوجه تلك الطاقات ضد الغرب وسيطرتة
المدمرة على شعوبهم.
و إستخدام برنامج المساعدات الإقتصادية والغذائية والعلاجية لتدمير تلك الشعوب إقتصاديًا،
وصحيًا بواسطة الأغذية الملوثة بالأشعاعات النووية والجراثيم المتطورة والفتاكة والأدوية
المدمرة للصحة أو التى تحمل أمراضًا خطيرة، من بينها الأيدز وغيره.
د نشر إستخدام المخدرات في شعوب الدول الفقيرة بواسطة حكومات الغرب، وهو ما
سنعود إلى تفصيله فيما بعد. (راجع فقرة حرب الأفيون الثالثة كتاب صليب في سماء قندهار) .
والجدير بالتأمل ذلك الدور المدمر الذى تقوم به الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة في تنفيذ
وترويج تلك البرامج الرهيبة تحت مظلة دولية وشرعية جبرية، يرعاها الغرب الصليبى
تحت إسم مزيف هو (الشرعية الدولية) .