فهرس الكتاب
ناقشنا اليوم ثلاثة تعديلات مقترحة في صواريخ الكاتيوشا.
التعديل الأول يجعل الصاروخ ينفجر على سطح الأرض قبل أن يغوص فيها حتى يصبح
مناسبًا أكثر ضد جنود المشاة.
التعديل الثاني يجعل الصاروخ ينفجر عندما يصل إلى أقصى إرتفاع له ويتحول وضعه
أفقيًا قبل أن يميل نحو الهبوط، ويمكن إستخدامه ضد المواقع الجبلية العالية فبد ً لا من أن
يعبرها هابطًا خلفها فإنه ينفجر في الجو فوقها. كما يمكن أيضًا تهديد الطائرات به حيث أن
تفجره في الجو على إرتفاع عالٍ سوف يسبب دائرة خطر واسعة نظرًا لعياره الكبير
107"ملم."
التعديل الثالث هو إستخدامه في فتح ثغرات في حقول الألغام العميقة.
تناقشنا طوي ً لا ووضعنا بعض الرسومات المقترحة لصواعق التفجير الجديدة للنوعين
الأول والثاني خاصة. ثم خضنا نقاشًا حول تسميات الصواريخ الجديدة التي
أصبحت
صواريخ عربية. فإتفقنا على التسميات التالية:
النوع الأول: أطلقنا عليه"عوضين 25"
"كي نعارض به التسميات الروسية لطائرات"
"الميج والسوخوي الحديثة"ميج 25"و"سوخوي 25
كي نعارض أيضًا تسميات صواريخهم طويلة المدى S.S النوع الثاني: أطلقنا عليه مدبولي
فإتفقنا أنها إختصار لعبارة"سيب وأنا أسيب"التي كّنا"s.s"ولكن تساءلنا وماذا تعني لنا
نستخدمها كثيرًا في معارك الطفولة أثناء محاولات فض الإشباك.
والنوع الثالث: أطلقنا عليه"عويس الاكسبريس".
وقد وصلت هذه التسميات المرحة إلى عرب"جاجي"وضحكوا منها كثيرًا وهم الذين
تعودوا على التسميات الضخمة والجادة جدًا .. مثل المأسدةقباالعرين ...
إلخ. بينما لم نستخدم
مطلقًا في أي وقت أي تسمية جادة لا على الأماكن ولا على الأسلحة"المتطورة"التي إستحدثناها.
في الليل سمعنا في الراديو ثبوث رؤية هلال رمضان في السعودية وباكستان. صلينا
التراويح خلف إمام المركز ثم أوصينا صديقنا القديم العجوز"حاجى جربز"وهو إسمه
الحركى لدينا أن يشترى لنا"معزة"كى نذبحها في الغد إبتهاجًا بشهر رمضان الكريم.
:"87/ 4/ الأربعاء الأول"
من رمضان 1407 ه"29"