أسلحة وذخائر للمجاهدين.
أفاد أعضاء هذه المجموعة أنهم ساعدوا ألفى جندى سوفييتى في التحول إلى مدمنين خلال
السنوات الست الماضية.
صفقة الزيت:
إحد العمليات التى نفذها"مجاهدو كابول"أسموها صفقة الزيت. وفى هذه الصفقة تم
الإتفاق بين المجاهدين وجنود سوفييت على شراء صفقة كبيرة من زيت الأكل الذى يستخدمه
الجيش في إعداد الطعام. في مقابل كمية من المخدرات والهيروين. وتم الإتفاق على أن يتم
التبادل في حديقة قرب منطقة"قلعة جبار خان". حضر الجنود بسيارتهم إلى باب الحديقة ثم
أنزلوا"البضاعة"وأدخلوها بين الأشجار. وأثناء أنتظارهم لقبض الثمن حاصرهم المجاهدون
وأبادوهم بالسلاح الأبيض. ومن المصادفات أن يقتل جنديان سوفييتان في منطقة"قلعة ميرازى"
أثناء صفقة آخرى.
تسرب المعلومات:
ولا تقل المعلومات التى يتم تسريبها إلى المجاهدين أهمية عن الأسلحة والذخائر
التى تصل إليهم عبر صفقات الشوارع الخلفية في كابول.
وعبر هذه المعلومات استطاع المجاهدون إحباط عمليات هجوم واسعة قامت بها القوات
السوفييتية والحكومية. وأشهر الأمثلة على ذلك حملاتهم ضد بانشير والتى كادت أن تنتهى
بكوارث نتيجة لتسرب أخبارها منذ وقت مبكر إلى المجاهدين. وآخر عمليات تسرب المعلومات
أدت في يوم 26 أغسطس الماضى إلى تدمير أكبر مستودع للفرقة الثامنة المتمركزة في منطقة
"كارغا"على بعد 10 كيلومترات غرب العاصمة، وإستمرت النيران مشتعلة في المستودع لعدة
ساعات وأسفرت عن تدمير عدد من الصواريخ والذخائر و الأسلحة المختلفة.
وقد عزى راديوا كابول الحادث إلى"خطأ فنى"من جانب أحد العاملين بالقاعدة. وليست كل
الأحداث يمكن إرجاعها إلى أخطاء فنية. فعملية تسرب المعلومات الحساسة من داخل الحكومة
والجيش حقيقة لا جدال فيها. ففى أبريل 1985 تمكن المجاهدون من إغتيال الضابط
الأفغانى"جول محمد"فى ضواحى العاصمة، وهو ليس ضابط عادى لأنه أخو رئيس الوزراء
أسد الله سرورى. لقد تمت العملية بناء على تسرب معلومات عن تحركات الضابط المذكور
وأطلق عليه المجاهدون النار بواسطة مسدس مزود بكاتم صوت، وعندما حاولت داورية
سوفييتية التدخل أثناء إكتشافها للحادث تم إعتراضها بواسطة مجموعة الحماية المرافقة
للمجاهدين وقتل ثلاثة من أفراد الداورية وتمكن المجاهدون من الإنسحاب بسلام من موقع
الحادث. من الدلائل على خطورة الوضع في كابول هو ما أذاعته السلطات الأفغانية من أن