فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 456

دفاعي، وليست لها القدرة في القيام بعمليات عسكرية خارج مواقعها وشكل عمليات هذه

القوة دفاعية على العموم. بحيث كان مستوى التدريب على القصف الذي يقصد منه الدفاع

أكثر بكثير من ذلك الذي يقصد منه القيام بعمليات تعرضية (هجومية) .وأفضل طريقة

لمواجهة هذه القوى تكمن في إجبارها على ترك مواضعها الحالية وإستدارجها إلى خارج

تلك المواضع ومن ثم القيام بهجوم شامل، حيث أننا شاهدنا بأن تلك القوى عندما تترك

مواضعها ومراكزها تتعرض لخسارات وضربات كثيرة ويجب الإنتباه على أننا هنا نقدم

بحثًا عن وادي خوست.

تكتيك الروس في بكتيا (الحلقة الثانية)

مجلة الصراط (عدد 23 ديسمبر 1985 م)

من أجل توضيح الهدف من البحث نعود إلى الوراء قليلا. بشكل مثالى في

1980 تحملت هذه القوى أثناء الهجوم على مناطق: جربز، دوه مندو، منجل، / عام 1979

خسائر لا يمكن تعويضها.

وفي عام 1981 حاصر المجاهدون القوات الشيوعية في طريق منجل، وتم تدمير جميع

وسائل النقل وإبادة القوة المهاجمة من قبل جنود الإسلام المقتدرين باستثناء الجنرال

محمد على لوجري وعدد قليل من الجنود الذين تمكنوا من الفرار. وتم الاستيلاء على ست

دبابات مجنزرة وقاعدتي صواريخ (بي ام. بي) صالحة للإستعمال. في عام 1981 قام

المجاهدون بمحاصرة جزء من اللواء الحدودي رقم 3 في دبجي وأثناء تلك العمليات فقد

العدو العديد من أفراده وآلياته، إلا أنه تمكن من الصمود لشهر ونصف بعدد أفراده البالغ

تسعة عشر شخصًا.

وفي آخر الأمر ونظرا لعدم وصول المساعدة من"الفرقة 25"والتي حاولت لثلاث مرات

أن تفك الحصار المضروب وتدمره إلا أنها فشلت. قرروا الفرار و إستفادوا في تنفيذ ذلك

بالظلام وإتجهوا هاربين إلى خوست، وسقطت لذلك دبجي في أيدي المجاهدين. وبنفس

الكيفية، قام المجاهدون بمحاصرة"لا ليجاه"التي تقع بالقرب من مقر الفرقة ويقوم بحراستها

أحد فصائل اللواءالثالث الحدودي وتم الحصار لشهرين متعاقبين، إذ دافع العدو عنها دفاعًا

قويًا في حين أن"الفرقة 25"لم تتمكن من إيصال أي مساعدة.

من الملاحظات أعلاه يمكن استنتاج ما يلي:

-1 القوة المتمركزة في خوست دفاعية ولا تستطيع القيام بعمليات تعرضية.

-2 يوجد عدد كبير من القوى المتمركزة وكذلك المليشيات من ذوى الميول الخلقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت