الرَأْفَةُ: أشدُّ الرحمةِ. أبو زيد: رَؤُفْتُ بالرجل أَرْؤُفُ به رَأْفَةً وَرآفَةً، ورَأَفْتُ به أَرْأَفُ، ورَئِفْتُ رَأْفًا. قال: كلٌّ من كلام العرب: فهو رَءوفٌ على فَعولٍ. قال كعب ابن مالك الأنصاري:
نُطيعُ نَبِيَّنا ونُطيعُ رَبًَّا ... هو الرحمنُ كان بنا رَؤُوفا
ورَؤُوفٌ أيضًا على فَعُلٍ، قال جرير:
يَرى للمسلمين عليه حَقًَّا ... كفِعْلِ الوالِد الرَؤُفِ الرحيمِ