الوَدْقُ: المطرُ. وقد وَدَقَ يَدِقُ وَدْقًا، أي قَطَرَ. قال الشاعر:
فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ... ولا أَرْضَ أبقَلَ إبْقالَها
ووَدَقْتُ إليه: دنوتُ منه. وفي المثل: ودَقَ العَيْرُ إلى الماء، أي دنا منه. يضرب لمن خَضَعَ للشيء لحرصِه عليه. والموضعُ مَوْدِقٌ، ومنه قول امرئ القيس:
تُعَفِّي بذَيْلِ المِرْطِ إذْ جئتُ مَوْدِقي
وذاتُ وَدْقَيْنِ: الداهية، أي ذات وجهين، كأنَّها جاءت من وجهين. قال الكميت:
وكائِنْ وكَمْ من ذات وَدْقَيْنِ ضِئْبِلٍ ... نَآدٍ كَفَيْتَ المسلمينَ عُضالَها
ووَدَقَتْ به وَدْقًا: استأنست به. ويقال لذوات الحافر إذا أرادت الفحل: وَدَقَتْ تَدِقُ وَدْقًا، وأوْدَقَتْ، واسْتَوْدَقَتْ. وأتانٌ ودوقٌ، وفرسٌ وَدوقٌ ووَديقٌ أيضًا، وبها وادقٌ. والوَديقَةُ: شدَّة الحرّ. قال الهذلي:
حامي الحقيقَةِ نَسَّالُ الوَديقَةِ مِعْ ... تاق الوَسيقَةِ لا نِكْسٌ ولا واني
والوادِقُ: الحديدُ. قال أبو قبيس بن الأسلت:
صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حدُّه ... ومُجْنَأٍ أسْمَرَ قَرَّاع