الفراء: يقال هو الصَرى والصَري، للماء يطول استنقاعه. وقال أبو عمرو: إذا طال مكثه وتغيّر. وقد صَرِيَ الماء، وهذه نطفة صَراةٌ. وصَرى الماءَ في ظهرهِ، زمانًا أي احتبَسه. وصَرى بَوْلَهُ صَرْيًا، إذا قطعه. وصَرى الله عنه شرَّه، أي دفَع. وصَرَيْتُهُ، أي منعته. قال ذو الرمة:
وَوَدَّعْنَ مشتاقًا أَصَبْنَ فُؤادَهُ ... هَواهُنَّ إنْ لم يَصْرِهِ اللهُ قاتِلُهْ
وصَرَيْتُ الماء، إذا استقيته ثم قطعته. وقال:
صَرَتْ نظرةً لو صادفتْ جَوْزَ دارِعٍ ... غَدا والعَواصي من دَمِ الجوفِ تَنعرُ
وصَرَّيْتُ الشاة تَصْرِيَةً، إذا لم تحلبْها أيامًا حتَّى يجتمع اللبن في ضَرْعها، والشاةُ مُصَرَّاةٌ. وصَرَيْتُ ما بينهم صَرْيًا، أي فصلت. يقال: اختصمْنا إلى الحاكم فصَرى ما بيننا، أي قطع ما بيننا وفَصَل. وصَرِيَ فلانٌ في يدِ فلان، إذا بقي في يده رهنًا محبوسًا. والصَراءُ ممدودٌ: الحنظل إذا اصفرّ، الوادة صَرايَةٌ. ويروى قول امرئ القيس:
مَداكَ عَروسٍ أو صَرَايَةَ حَنْظَلٍ
والصاري: الملاّح، والجمع صُرَّاءٌ.