القَفا مقصور: مؤخّر العنق، يذكَّر ويؤنَّث. والجمع قُفِيٌّ. ويجمع في القلَّة على أقْفاء وأقْفِيَةٌ. أبو زيد: قَفَيْتُ الرجل أقْفيهِ قَفْيًا، إذا ضربت قَفاهُ. قال: وهذه شاةٌ قَفِيَّةٌ، أي مذبوحة من قفاها. وغيره يقول: قَفينَةٌ، والنون زائدة. وقَفَوْتُ أثره قَفْوًا وقُفُوًّا، أي اتَّبعته. وقَفَيْتُ على أثره بفلان، أي أتبعته إيَّاه. قال تعالى: ثمَّ قَفَّيْنا على آثارِهِم برسُلِنا. ومنه الكلام المُقَفَّى. ومنه سمِّيت قوافي الشعر لأنَّ بعضها يتبع أثر بعض. والقافِيَةُ أيضًا: القَفا. وقَفَوْتُ الرجلَ، إذا قذفته بفُجورٍ صريحًا. وفي الحديث: لا حدَّ إلاّ في القَفْوِ البيِّن. وقَفَوْتُ الرجلَ أقْفوهُ قَفْوًا، إذا رويته بأمرٍ قبيح، والاسم القِفْوَةُ. والقَفِيُّ والقَفِيَّةُ: الشيء يُؤْثر به الضيف والصبيّ. وكذلك القَفاوَةُ. يقال منه: قَفَوْتُهُ به قَفْوًا، وأقْفيتُهُ به أيضًا، إذا أثرته به. ويقال: هو مُقْتَفًى به، إذا كان مُؤْثرًا مكرمًا والاسم القِفْوَةُ. ويقال: فلانٌ قِفْوَتي، أي خيرتي ممن أوثره. وفلانٌ قِفْوَتي، أي تُهمتي؛ كأنَّه من الأضداد. وقال بعضهم: قِرفتي. واقْتَفاهُ، أي اختاره. واقْتَفَى أثره وتَقَفَّاهُ، أي اتَّبعه. وقولهم: لا أفعله قَفا الدهرِ، أي أبدًا.