قال الأصمعيّ: اللَدْمُ: صوت الحجر أو الشيء يقع بالأرض، وليس بالصوت الشديد. وفي الحديث: والله لا أكون مثلَ الضبع تَسمع اللَدْمَ حتَّى تخرج فتصاد. ثم يسمَّى الضرب لَدْمًا. يقال: لَدَمْتُ ألْدِمُ لَدْمًا. قال الشاعر:
وللفؤادِ وَجيبٌ تحت أبْهَرِهِ ... لَدْمَ الغلامِ وراء الغَيبِ بالحَجَرِ
فأنا لادِمٌ، وقومٌ لَدَمٌ. ولَدَمَتِ المرأةُ وجهها: ضربته. ولَدَمْتُ خبز المَلَّةِ، إذا ضربتَه. والالْتِدامُ: الاضطرابُ. والْتِدامُ النساء: ضربهُنَّ صدورهن في النِياحة. واللَديمُ: الثوبُ الخَلَقُ. ولَدَمْتُ الثوب لَدْمًا، ولَدَّمْتُهُ تَلْديمًا، أي رَقَعْتُهُ، فهو مُلَدَّكٌ ولَديمٌ، أي مرقَّعٌ مُصْلَحٌ. واللِدامُ مثل الرِقاعِ يُلْدَمُ به الخفُّ وغيره. وتَلَدَّمَ الثوب، أي أخْلَقَ واسترقع. وتَلَدَّمَ الرجل ثوبَه، أي رَقَعَهُ، يتعدَّى ولا يتعدَّى مثل تَرَدَّمَ. وألْدَمَتْ عليه الحُمَّى، أي دامت. وأُمُّ مِلْدَمٍ: كُنْية الحُمَّى. والمِلْدَمُ أيضًا: الرجل الأحمقُ الكثيرُ اللحمِ الثقيلُ. والمِلْدَمُ والمِلْدامُ: حجرٌ يُرْضَخُ به النَوى، وهو المِرْضاخُ أيضًا. واللَدَمُ بالتحريك: الحُرَمُ في القرابات. ويقال: إنَّما سمِّيت الحُرْمَةُ اللَدَمَ لأنَّها تُلَدِّمُ القرابة، أي تصلح وتصل. تقول العرب: اللَدَمُ اللَدَمُ إذا أرادت توكيدَ المخالفة، أي حُرْمَتُنا حُرْمَتُكم، وبيتُنا بيتُكم، لا فرق بيننا.