فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 5918

ابن السكيت: يقال للرجل عند موته وللقمر عند إمحاقه وللشمس عند غروبها: ما بقي منه إلاَّ شَفًا، أي قليلٌ. قال العجاج:

ومَرْبإٍ عالٍ لمن تَشَرَّفا

أَشْرَفْتُهُ بلا شَفًا أو بِشَفا

قوله بلا شَفًا أي وقد غابت الشمس. أو بَشَفا أي أو قد بقيَتْ منها بقيّة. وشَفا كلِّ شيء: حرفه. قال الله تعالى: وكُنتمْ على شَفا حُفرةٍ. وتثنيته شَفَوان. وشَفاهُ الله من مره شِفاءً، ممدودٌ. وأشْفى على الشيء: أشرف عليه. وأَشْفى المريض على الموت. واسْتَشْفى: طلبَ الشَفاءَ. وأَشْفَيْتُكَ الشيء، أي أعطيتكَه تَسْتَشْفي به. ويقال: أَشْفاهُ الله عسلًا، إذا جعله له شفاءً. وأَشْفَيْتُ بكذا. وتِشَفَّيْتُ من غيظي. والإشْفى: الذي للأساكفة. قال ابن السكيت: والإشْفى ما كان للأسافيّ والمزاود وأِشباهِها، والمِخْصَفُ للنعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت