بِعْتُ الشيءَ: شَرَيْتُهُ، أَبيعُهُ بَيْعًا ومبيعًا، وهو شاذٌ وقياسه مَباعًا. وبعْتُهُ أيضًا: اشتريته، وهو من الأضداد. قال الفرزدق:
إنَّ الشَبابَ لَرابِحٌ مَنْ باعَهُ ... والشَيْبُ ليس لِبائِعهِ تِجارُ يعني من اشتراه.
وفي الحديث: لا يَخْطُب الرجلُ على خِطْبَةِ أخيه، ولا يَبِعْ على بَيْعِ أخيه، يعني لا يشتري على شراء أخيه، فإنَّما وقع النهيُ على المشتري لا على البائِعْ. والشيءُ مَبيعٌ ومَبْيوعٌ. ويقال للبائع والمشتري: البَيِّعانِ. وأَبَعْتُ الشيءَ: عَرَضْتُهُ. والابْتياعٌ: الاشتراءُ. تقول: بِيعَ الشيءُ، على ما لم يسمَّ فاعله، إن شئت كسرت الباء وإن شئتَ ضممتها. وبايَعْتُهُ من البَيْعِ والبَيْعَةِ جميعًا. والتَبايُعُ مثله. واسْتَبَعْتُهُ الشيءَ، أي سألته أن يَبيعَهُ مني. والبَيعَةُ بالكسر للنصارى. ويقال أيضًا: إنه لَحَسَنُ البيعَةِ من البَيْعِ.