القسْطَلُ والقَصْطَلُ، بالسين والصاد: الغُبارُ، والقَسْطالُ لغةٌ فيه، وأنشد أبو مالكٍ لأوس بن حجر يرثي رجلًا:
ولَنِعْمَ رِفْدُ القَوْمِ يَنْتَظِرونَهُ ... ولَنِعْمَ حَشْوُ الدِرْعِ والسِربال
ولَنِعْمَ مَأوى المُسْتَضيفِ إذا دَعا ... والخَيلُ خارِجَةٌ من القَسْطالِ
والقَسْطَلانِيّةَ: قَوْسُ قُزَحَ، وحُمْرَةُ الشفقِ أيضًا. قال مالك بن الرَيْبِ:
تَرى جَدَثًا قد جَرَّتِ الريحُ فَوْقَهُ ... تُرابًا كلونِ القَسْطَلانيِّ هابِيا