اللِبْدُ: واحد اللُبودِ. واللِبْدَةُ أخصُّ منه. ومنه قيل لزُبْرَةِ الأسد لِبْدَةٌ، وهي الشعر المتراكب بين كتفيه. والأسد ذو لِبْدَةٍ. وفي المثل: هو أمنع من لِبْدَةِ الأسد. والجمع لِبَدٌ. واللُبَّادَةُ: ما يلبس منها للمطر. وقولهم: ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ، السَبَدُ: الشَعَرُ. واللَبَدُ: الصوف. أي ماله شيءٌ. وأَلْبَدْتُ الفرسَ فهو مُلْبَدٌ، إذا شددتَ عليه اللِبْدَ. وأَلْبَدْتُ السرجَ، إذا عمِلت له لِبْدًا. وأَلْبَدْتُ القِربة: جعلتها في لَبيدٍ، وهو الجُوالق الصغير. وأَلْبَدَ البعيرُ، إذا ضرب بذنَبه على عجزه وقد ثَلَطَ عليه وبالَ، فيصير على عَجُزه لِبْدَةٌ من ثَلْطِهِ وبولِهِ. وأَلْبَدَ بالمكان: أقام به. وأَلْبَدَتِ الإبلُ، إذا أخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيَّأت للسِمَنِ. ولَبَدَ الشيءُ بالأرض، بالفتح، يَلْبُدُ لُبودًا: تَلَبَّدَ بها، أي لصق. وتَلَبَّدَ الطائر بالأرض، أي جثم عليها. وتَلَبَّدَتِ الأرض بالمطر. ولَبِدَتِ الإبل بالكسر تَلْبَدُ لَبَدًا، إذا دَغِصَتْ من الصِلِّيانِ؛ وهو التواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها، وذلك إذا أكثرتْ منه فتغَصُّ به. يقال: هذه إبلٌ لَبادى، وناقةٌ لَبِدَةٌ. والْتَبَدَ الورق، أي تَلَبَّدَ بعضه على بعض. والْتَبَدَتِ الشجرة: كثرتْ أوراقها. ولَبَّدَ النَدى بالأرض. والتَلبيدُ أيضًا: أن يجعل المُحْرِمُ في رأسه شيئًا من صمغٍ ليَتَلَبَّدَ شعره بُقْيَا عليه، لئلا يَشْعَثَ في الإحرام. وقوله تعالى: يقول أَهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا، أي جمًّا. ويقال أيضًا: الناسُ لُبَدٌ، أي مجتمعون. واللُبَدُ أيضًا: الذي لا يسافر ولا يبرح. قال الشاعر الراعي:
من امرئٍ ذي سماحٍ لا تَزالُ له ... بَزْلاءُ يَعْيا بها الجَثَّامَةُ اللُبَدُ
ويروى اللَبِدُ. قال أبو عبيدة: وهو أشبه ولبد: آخر نور لقمان وهو ينصرف لأنَّه ليس بمعدول. وقد ذكرته الشعراء. قال النابغة:
أضْحَتْ خَلاءً وأَضحى أهلُها احْتَملوا ... أخْنى عليها الذي أخْنى على لُبَدِ
واللَبيدُ: الجوالق الصغير.