فهرس الكتاب

الصفحة 3331 من 5918

عَرَجَ في الدَرجة والسلَّم يَعْرُج عُروجًا، إذا ارْتَقى. وعَرَجَ أيضًا، إذا أصابه شيء في رجله فَخَمَع ومشى مشْيةَ العُرْجان وليس بخِلقه. فإذا كانَ ذلك خِلْقةً قلت: عَرِجَ بالكسر، فهو أعرج بيِّن العَرَج، من قوم عُرْجٍ وعُرْجانٍ. وأعرجه الله، وما أشدُّ عَرجَه. ولا تقل: ما أعْرَجَهُ: لأنَّ ما كانَ لونًا أو خِلقةً في الجسد لا يقال منه ما أفْعَلَه إلا مع أشَدَّ. والعَرَجان، بالتحريك: مِشية الأعرج. وأمرٌ عَريج: إذا لم يُبْرَم. وعَرَّج البناءِ تَعْريجًا، أي ميَّله فتَعرَّج. والتَعْريج على الشيء: الإقامة عليه. يقال: عَرَّج فلانٌ على المنزل، إذا حَبَس مطّيته عليه وأقام. وكذلك التعرُّج. تقول: ما لي عليه عَرْجَة ولا عِرْجَة ولا تَعْريج ولا تَعَرُّج. وانْعَرَجَ الشيء، أي انْعَطَف. ومُنْعَرَجُ الوادي: مُنْعَطَفُهُ يمنةً ويسرةً. والمِعْراج: السُلَّم؛ ومنه ليلة المِعْراج؛ والجمع مَعارج ومَعاريج، مثله مَفاتِح ومَفاتيح. قال الأخفش: إن شئت جعلت الواحد مِعْرَج ومَعْرَج مثل مِرْقاةٍ ومَرْقاةٍ. والمَعارج: المصاعِدُ. والعَرَج: غيبوبة الشمس، ويقال انْعراجُها نحو المغرب. وأنشد أبو عمرو:

حتَّى إذا ما الشمس هَمَّتْ بِعَرَج

والعَرْجاء: الضَبُع.

وقال الأصمعي: العُرَيْجاء في الوِرْدِ أن تَرِد الإبلُ يومًا نِصْف النهار ويومًا غُدْوة. والعَرْجُ أيضًا: القطيع من الإبل نحوٌ من الثمانين. وقال أبو عبيدة: مائة وخمسون وَفُوَيْق ذلك. وقال الأصمعي: خَمْسُمائة إلى الألف. والعِرْج بالكسر مثله؛ والجمع أَعْراج. وقد أَعْرَجْتُكَ، أي وَهَبْتُكَ عِرْجًا من الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت