الرُحْبُ بالضم: السَعَةُ. تقول منه: فُلانٌ رُحْبُ الصَدْرِ. والرَحْبُ، بالفتح: الواسِعُ؛ تقول منه بلدٌ رَحْبٌ وأرضٌ رَحْبَةٌ، وقد رَحُبَتْ بالضم تَرْحُبُ رُحْبًا ورَحابَةً. وقولهم: مرحبًا وأهلًا، أي أَتَيْتَ سَعَةٌ وأَتَيْتَ أهلًا فاستأنِسْ ولا تستوحِشْ. وقد رَحَّبَ به ترحيبًا، إذا قال له مرحَبًا. وقول الشاعر:
وكيف تُواصِلُ من أَصْبَحَتْ ... خَلالَتُهُ كَأَبي مَرْحَبِ
يعني به الظِلَّ. وقِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعةٌ. والرُحْبي: أَعْرَضُ الأضلاعِ. وإنما يكون الناحز في الرُحبَيَين وهما مَرجِع المرفقين. وهو أيضًا سِمَة في جنب البعير. والرَحيبُ: الأكولُ. وفلان رحيبُ الصَدرِ، أي واسعُ الصدرِ. ورحائبُ التُخومِ: سَعَةُ أقطارِ الأرضِ. ورَحُبَتِ الدارُ وأَرْحَبَتْ بمعنىً، أي اتَّسَعَتْ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وَسَّعْتُهُ. قال الحجاج حين قتل ابن القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يا غُلامُ جُرْحَهُ. ويقال أيضًا في رَجْرِ الفرس: أَرْحِبْ وأَرْحِبي، أي تَوَسَّعي وتباعَدي. ورَحَبَةُ المسجد، بالتحريك: ساحَتُهُ، والجمع رَحَبٌ ورَحَباتٌ ورِحابٌ.