فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 5918

الإنْذارُ: الإبلاغُ. ولا يكون إلا في التخويف. والاسم النُذَرُ، ومنه قوله تعالى: فكيفَ كان عَذابي ونُذُرِ، أي إنْذاري. والنَذيرُ: المُنْذِرُ. والنَذيرُ: الإنْذارُ. والنَذْرُ: واحد النُذورِ. وأمَّا قول ابن أحمر:

كمْ دونَ ليلى من تَنوفِيَّةٍ ... لَمَّاعَةٍ تُنْذَرُ فيها النُذُرْ

فيقال: إنَّه جمع نَذْرٍ، مثل رَهْنٍ ورُهُنٍ، ويقال إنه جمع نَذيرٍ بمعنى مَنْذورٍ، مثل قتيلٍ وجديدٍ. وقد نَذَرْتُ للهِ كذا، أنْذُرُ وأَنْذِرُ. قال الأخفش: تقول العرب: نَذَرَ على نفسه نَذْرًا، ونَذَرْتُ مالي فأنا أَنْذُرُهُ نَذْرًا. وتَناذَرَ القومُ كذا، أي خوَّف بعضُهم بعضًا. وقال النابغة يصف حيَّة:

تَناذَرَها الراقونَ من سُوءِ سَمِّها ... تَطْلُقُهُ حينًا وحينًا تُراجِعُ

ونَذِرَ القومُ بالعَدُوِّ، إذا علموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت