أبو زيد: هو الضَلالُ بين السَبَهْلَلِ، يعني الباطل. قال الأصمعيّ: جاء الرجل يمشي سَبَهْلَلًا، إذا جاء وذَهبَ في غير شيء. وقال عمر رضي الله عنه: إني لأكرهُ أن أرى أحدكم سَبَهللًا، لا في عمل دُنيا ولا في عمل آخرة. قال الكسائي: جاءنا فلان سَبَهْللًا، أي ليس معه شيء. وأنشد:
إذا الجارُ لم يعلم مُجيرًا يُجيرُهُ ... فصار حَريبًا في الديار سَبَهْلَلا
قَطَعْنا له من عَفْوَةِ المالِ عِيشَةً ... فأَثْرى فلا يبغي سِوانا مُحولا