فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 5918

الرُقْعَةُ: واحدةَ الرِقاعِ التي تُكْتَبُ. والرُقْعَةُ: الخرقةُ. تقول منه: رَقَعْتُ الثوبَ بالرِقاعِ. ورَقَعَهُ، أي هجاه. ويقال: لأَرْقَعَنَّهُ رَقْعًا رصينًا. وإنِّي لأرى فيه مُتَرَقَّعًا، أي موضعًا للشمّ والهجاء. قال الشاعر:

وما تَرَكَ الهاجونَ لي في أَديمِكُمْ ... مَصَحًَّا ولكنِّي أرى مُتَرَقَّعا

وتَرْقيعُ الثوبِ: أن يَرْقَعَهُ في مواضع أَنهجَتْ. واسْتَرْقَعَ الثوبُ، أي حان له أن يُرَقَّعَ. وأمَّا قول أبي الأسود الدؤلي:

أبى القَلْبُ إلاَّ أُمَّ عَمروٍ وَحُبَّها ... عجوزًا ومن يُحْبِبْ عجوزًا يُفَنَّدِ

كثوبِ اليَماني قد تقادم عَهْدُهُ ... وَرُقْعَتُهُ ما شئتَ في العينِ واليَدِ

فإنَّما عنى به أصلَه وجوهره. والرَفيعُ: سَماءُ الدنيا، وكذلك سائر السموات. والرَقيعُ والمَرْقَعانُ: الأحمقُ، وهو الذي في عقله مَرَمَّةٌ. وقد رَقُعَ بالضم رَقاعةً. وأَرْقَعَ الرجلُ، أي جاء برَقاعَةٍ وحمقٍ. وراقَعَ الخمرَ، هو قَلْبُ عاقَرَ. ويقال: ما ارْتَقَعْتُ له وما ارْتَقَعْتُ به، أي ما اكترثتُ له وما باليتُ به. قال يعقوب: ما تَرْتَقِعُ مني برَقاع، أي لا تقبل مما أنصحك به شيئًا ولا تطيعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت