فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 5918

عَطَنْتُ الجلد أعْطِنُهُ عَطْنًا، فهو مَعْطونٌ، إذا أخَذتَ عَلْقًى - وهو نبتٌ - أو فَرْثًا وملحًا فألقيتَ الجلد فيه وغَممته ليتفسَّخَ صوفه ويسترخيَ ثم تُلقيه في الدباغ. وعَطِنَ الإهاب بالكسر يَعْطَنُ عَطَنًا، فهو عَطِنٌ، إذا أنتن وسقط صوفه في العَطْنِ. وقد انْعَطَنَ الإهاب. والعَطَنُ والمَعْطِنُ: واحد الأعطان والمعاطن، وهي مبارِك الإبل عند الماء لتشرب عَلَلًا بعد نَهَل، فإذا استوفت رُدَّت إلى المراعي والأظماء. وعَطَنَتِ الإبل بالفتح تَعْطُنُ وتَعْطِنُ عُطونًا، إذا رَوِيت ثم بركتْ، فهي لإبلٌ عاطِنَةٌ وعَواطِنُ. وقد ضَرَبَتِ الإبلُ بعَطَن، أي بركت. وقد أعطنتها أنا.

قال ابن السكيت: وكذلك تقول: هذا عَطَنُ الغنمِ ومَعْطِنها، لمرابضها حولَ الماء. وأعطَنَ القومُ، أي عَطَنَتْ إبلهم. وفلان واسع العَطَنِ والبلَد، إذا كان رحبَ الذراع. وأعطَنَ الرجل بعيره، وذلك إذا لم يشرب فردَّه إلى العَطَنِ يَنتظِر به. قال لبيد:

عافَتا الماَء فلم يُعْطِنْهما ... إنَّما يُعْطِنُ من يرجو العَلَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت