فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 5918

شاعَ الخبرُ يَشِيعُ شَيْعوعَةً، أي ذاع. وسهمٌ مُشاعٌ وسهمٌ شائِعٌ، أي غير مقسومٍ. وسهمٌ شاعٌ أيضًا. وأَشاعَ الخبر، أي أذاعه فهو رجلٌ مِشْياعٌ، أي مِذياعٌ. وقولهم: حيَّاكم الله وأَشاعَكُمُ السلامَ، أي جعله الله صاحبًا لكم وتابعًا. وشاعَكُمُ السلامُ، كما تقول عليكم السلام. وهذا إنّما يقوله الرجل لأصحابه إذا أراد أن يفارقهم. وأَشاعَتِ الناقةُ ببولها، إذا رمتْ به وقَطَّعَتْهُ، مثل أوزعتْ ببولها. والشَيْعُ: المِقدارُ؛ يقال: أقام فلانٌ شهرًا أو شَيْعَهُ. وقولهم: آتيك غدًا أو شَيْعَهُ، أي بعده. والشَيْعُ أيضًا: ولد الأسد. وشَيَّعْتُهُ عند رحيله. والمُشَيَّعُ: الشجاعُ. وشيعَةُ الرجلِ: أتباعُه وأنصارُه. يقال: شايَعَهُ، كما يقال والاهُ من الوليِّ. والمُشايِعُ أيضًا: اللاحقُ. وشَيَّعْتُهُ بالنار، أي أحرقته. قال ابن السكيت: شَيَّعْتُ النارَ، إذا ألقيتَ عليها حطبًا تُذكيها به. وتَشَيَّعَ الرجل، أي ادَّعى دعوى الشيعَةِ. وتَشايَعَ القومُ، من الشيعَةِ. وكلُّ قومٍ أمرهم واحدٌ يتبع بعضُهم رأيَ بعض فهم شِيَعٌ. وقوله تعالى: كما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ، أي بأمثالهم من الشِيَعِ الماضية. قال ذو الرمة:

أستحدثَ الركبُ عن أَشْياعِهِمْ خَبَرًا ... أم راجَعَ القلبَ من أَطْرابِهِ طَرَبُ

يعني عن أصحابهم.

وشاعَهُ شِياعًا، أي تَبِعَهُ. وشايَعَ الراعي بإبله مُشايَعَةً وشِياعًا، أي صاح بها ودعاها إسا استأخَرَ بعضُها. قال لبيد:

فيَمْضونَ أَرْسالًا ونَخْلُفُ بعدهم ... كما ضَمَّ أخرى التالياتِ المُشايعُ

والمِشْياعُ: دِقُّ الحطب تُشَيَّعُ به النار، كما يقال شِبابٌ للنار، وجِلاءٌ للعين. والشِياعُ: صوت مزمار الراعي، ومنه قول الشاعر:

حَنينَ النيبِ تَطْرَبُ للشِياعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت