المَهَلُ بالتحريك: التؤدَةُ. وأمهله: أَنْظَرَهُ ومهَّله تَمْهيلًا. والاسم المُهْلة. والاسْتِمْهالُ: الاستنظارُ. وتَمَهَّلَ في أمره، أي اتَّأد. واتْمَهلَّ اتْمِهْلالًا، أي اعتدل وانتصب. والاتْمِهْلالُ أيضًا: سكونٌ وفتورٌ. وقولهم: مَهْلًا يا رجُلُ، وكذلك للاثنينِ والجمعِ والمؤنَّثِ. وهي موحَّدةٌ بمعنى أمْهِلْ. فإذا قيل لك مَهْلًا قلت: لا مهلَ والله. وتقول: ما مهلٌ والله بمُغْنِيَةٍ عنك شيئًا. قال الكميت:
أقولُ له إذا ما جاءَ مَهْلًا
وما مَهْلٌ بواعِظةِ الجَهولِ
وقوله تعالى: يُغاثُ بماءٍ كالمُهلِ، يقال: هو النحاسُ المُذابُ. وقال أبو عمرٍو: المُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَيْتِ. قال: والمُهْلُ أيضًا: القَيْحُ والصَديدُ. وفي حديث أبي بكر: ادْفِنوني في ثَوْبَيَّ هذين، فإنَّما هما للمُهل والترابِ.