فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 5918

الحَرْبُ تُؤَنَّثُ، يقال: وقَعت بينهم حربٌ وتصغيرها حُرَيْبٌ. وأنا حربٌ لمن حارَبني، أي عَدُوٌّ. وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنىً. ورجل مِحْرَبٌ بكسر الميم، أي صاحب حروب، وقوم مِحْرَبَةٌ. والحربة: واحدة الحراب. وحَرِبَ الرجل بالكسر: اشتدّ غضبه. ورجل حِرِبٌ وأسد حَرِبٌ. والتحريب: التحريش. وحَرَّبْتُه، أي أغضبتُه. وَحَرَّبْتُ السنان، أي حَدَّدْتُهُ مثل ذَرَّبْتُهُ. قال الشاعر:

سيُصبح في سَرْحِ الرِبابِ وراءها ... إذا فَزِعَتْ أَلْفًا سِنانٍ مُحَرَّبِ

وحَريبَةُ الرجل: مالَه الذي يعيش به. تقول: حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ حَرَبًا، مثل طلبه يطلبه طلبًا، إذا أَخذ مالَهُ وتركه بلا شيء. وقد حَرَبَ مالَهُ، أي سلبه، فهو محروب وحَرِيبٌ. وأَحْرَبْتُهُ، أي دَلَلْتُهُ على ما يَغْنَمُهُ من عدوّ. قال الفراء: المحاريب. صدور المجالس، ومنه سُمِّيَ محراب المسجد. والمحراب: الغُرفة. قال وضَّاح اليمن:

رَبَّةَ محراب إذا جئتُها ... لم أَلْقَها أو أرتقي سُلَّما

والحِرْباءُ أكبر من العَظاءَةِ شيئًا، يستقبل الشمس ويدور معها. وأرض مُحَربِئةٌ: ذات حِرباء. والحرباء أيضًا: مسامير الدروع. قال لبيد:

أحْكَمَ الجُنْثِيُّ من عَوْراتِها ... كُلَّ حِرْباَء إذا أُكْرِهَ صَلّ

وحَرابيُّ المَتْنِ: لَحماتُه. واحْرَنبى: ازْبأَرَّ والياء للإلحاق بافعنلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت