فهرس الكتاب

الصفحة 5199 من 5918

نَشِطَ الرجلُ يَنْشَطُ نَشاطًا بالفتح، فهو نَشيطٌ. وتَنَشَّطَ لأمر كذا، وتَنَشَّطَتِ الناقةُ في سيرها، وذلك إذا شَدَّتْ. وأنْشَطَ القومُ، إذا كانت دوابُّهم نَشيطَةً. وأنْشَطَهُ الكلأُ، أي سَمِنَ. والنَشيطَةُ: ما يَغْنمه الغُزاةُ في الطريق قبل البلوغ إلى الموضع الذي قَصَدوه. قال الشاعر:

لكَ المِرْباعُ منها والصَفايا ... وحُكْمُكَ والنَشيطُ والفُضولُ

والناشِطُ: الثورُ الوحشيُّ يخرجُ من أرضٍ إلى أرض. وقوله تعالى: والناشِطاتِ نَشْطًا، يعني النجومَ من برجٍ إلى برج، كالثور الناشِطِ من بلد إلى بلد. والهُمومُ تَنْشِطُ بصاحبها. قال هِمْيانُ ابن قُحافة:

أَمْسَتْ هُمومي تَنْشِطُ المَناشِطا

الشامَ بي طَوْرًا وطَوْرًا واسِطا

ونَشَطَتْهُ الحيَّةُ تَنْشِطُ وتَنْشَطُ نَشْطًا، إذا عضَّته بنابها. ونَشَطْتُ الدلْوَ من البئر: نزعتها بغير بَكَرَةٍ. وقال الأصمعيّ: يقال للناقة: حَسُنَ ما نَشَطَتِ السَيرَ، يعني سَدْوَ يديها. والأُنْشوطَةُ: عُقدةٌ يسهلُ انحلالها، مثل عُقدة التِكَّةِ. يقال: ما عِقَلُكَ بأُنْشوطَةٍ، أي ما مودَّتُك بواهيةٍ. قال أبو زيد: نَشَطْتُ الحبلَ أَنْشُطُهُ نَشْطًا: عَقَدْتُهُ أُنْشوطَةً. وأَنْشَطْتُهُ، أي حللتُهُ. يقال: كأنَّما أُنْشِطَ من عِقالٍ. وانْتَشَطْتُ الحبلَ، أي مددته حتَّى ينحلَّ. قال الأصمعيّ: بئرٌ أَنْشاطٌ، أي قريبةُ القعرِ تخرج الدَلوُ منها بجَذْبَةٍ واحدةٍ. وبئرٌ نَشوطٌ، قال: وهي التي لا تَخرجُ منها الدلوُ حتَّى تُنْشَطَ كثيرًا. والنَشوطُ أيضًا: ضربٌ من السمك وليس بالشَبُّوطِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت