فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 5918

أبو عمرو: السَلْمُ: الدَلْوُ لها عَرْقُوَةٌ واحدة، نحو دَلْوِ السقَّائين. والسَلَمُ، بالتحريك: السَلَفُ. والسَلَمُ: الاستسلام. والسَلَمُ أيضًا: شجرٌ من العِضاهِ، الواحدة سَلَمَةٌ. والسَلِمَةُ أيضًا: واحدةُ السِلامِ، وهي الحجارة. والسُّلَّمُ: واحد السَلاليمِ التي يُرْتَقى عليها، وربّما سمّي الغَرْزُ بذلك. والسِلْمُ بالكسر: السَلامُ. وقال:

وَقَفْنا فقلنا إيهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ ... فما كان إلاّ وَمْؤُها بالحَواجِبِ

وقرأ أبو عمرو: ادْخُلوا في السِلْمِ كافَّةً يذهب بمعناها إلى الإسلام. والسلْمُ: الصلحُ، يفتح ويكسر، ويذكِّر ويؤنث. والسِلْمُ: المُسالِمُ. تقول: أنا سِلْمٌ لمن سالمني. والسَلامُ: السَلامَةُ. والسَلامُ: الاستسلامُ. والسَلامُ: الاسمُ من التسليم. والسَلامُ: اسمٌ من أسماء الله تعالى. والسَلامُ والسِلامُ أيضًا: شجَرٌ. الواحدة سَلامَةٌ. والسَلامُ: البراءة من العُيوبِ. والسَلامان أيضًا: شجر. والسُلاميَاتُ: عظام الأصابع. قال أبو عبيد: السُلامى في الأصل عظمٌ يكون في فِرْسِنِ البعير. ويقال: إنَّ آخر ما يبقى فيه المخّ من البعير إذا عَجَف السُلامى والعين، فإذا ذهب منهما لم يكن له بقيَّةٌ بعد. واحده وجمعه سواء، وقد جمع على سُلامَياتٍ. ويقال للجلدة التي بين العين والأنف: سالِمٌ. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في ابنه سالِمٍ:

يُديرونَني عن سالِمٍ وأُريغُهُ ... وجلْدَةُ بين العينِ والأنفِ سالِمُ

وهذا المعنى أراد عبدُ الملك في جوابه عن كتاب الحجاج: أنت عندي كسالِمٍ. والسَلامُ والسَليمُ: اللَديغُ، كأنَّهم تفاءلوا له بالسَلامة. ويقال: أُسْلِمَ لما به. وقلبٌ سَليمٌ، أي سالِمٌ. قال ابن السكيت: تقول لا بذي تَسْلَمُ ما كان كذا وكذا. وتُثني: لا بِذي تسْلمانِ، للجماعة: لا بِذي تَسْلَمونَ، وللمؤنث: لا بِذي تَسْلَمينَ، وللجميع: لا بِذي تَسْلَمْنَ. قال: والتأويل لا والله الذي يُسَلِّمُكَ ما كان كذا وكذا. ويقال: لا وسَلامَتِكَ ما كان كذا. ويقال: اذهبْ بِذي تَسْلَمْ يا فتى، واذْهَبا بذي تَسْلَمان، أي اذهبْ بسَلامَتكَ. وتقول: سَلِمَ فلانٌ من الآفات سَلامَةً، وسَلَّمَه الله سبحانه منها. وسَلَّمْتُ إليه الشيء فتَسَلَّمَهُ، أي أخَذَه. والتَسْليمُ: بَذْلُ الرضا بالحكم. والتَسْليمُ: السَلامُ. وأَسْلَمَ الرجلُ في الطعام، أي أسلَفَ فيه. وأَسْلَمَ أمرَه إلى الله، أي سَلَّمَ. وأَسْلَمَ، أي دخل في السَلْمِ، وهو الاستسلام. وأَسْلَمَ من الإسلام. وأَسْلَمَهُ، أي خذله. والتَسالُمُ: التصالح. والمُسالَمَةُ: المصالحة. واسْتَلَمَ الحجر: لمسه إمَّا بالقُبلة أو باليد. واسْتَسْلَمَ، أي انقاد. وسَلَمْتُ الجِلْدَ أَسْلِمُهُ بالكسر، إذا دَبَغْتَهُ بالسَلَمِ. قال لَبيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت